حل الوحدة السابعة سورة إبراهيم أول ثانوي ف1

حل الوحدة السابعة: سورة إبراهيم
الدرس الخامس عشر: تفسير سورة إبراهيم من الآية رقم (24) إلى الآية رقم (31)
الصفحة رقم (107)
السؤال:
ما فائدة ضرب الأمثال في القرآن الكريم؟
الجواب:
لذلك فوائد متعددة، من أبرزها:
1- التذكير والوعظ.
2- الحث على الخير، والزجر عن الشر.
3- الاعتبار والتفكير.
4- تقريب المراد للعقل، وتصويره بصورة المحسوس؛ ليثبت في الأذهان.

الصفحة رقم (108)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
كلمة طيبة: كلمة التوحيد (لا إله إلا الله).
كلمة خبيثة: كلمة الكفر.
اجتثت: اقتلعت.
دار البوار: دار الهلاك، وهي: جهنم.
خلال: صداقة.

السؤال:
درست في مادة الدراسات الإسلامية (بالصف الأول المتوسط، وحدة: الشهادتان)، أن لشهادة أن لا إله إلا الله، ركنين وسبعة شروط، بالتعاون مع مجموعتك، دون الركنين والشروط.
الجواب:
الركنان:
1- النفي، والمراد به: نفي صحة جميع المعبودات التي تعبد من دون الله.
2- الإثبات، والمقصود به: أن نثبت معبوداً واحداً بحق، وهو الله.
الشروط:
1- العلم بمعناها، المنافي للجهل.
2- اليقين بها، المنافي للشك والتردد.
3- الإخلاص، المنافي للشرك.
4- الصدق في قولها، المنافي لقولها كذباً.
5- محبتها، المنافية لبغضها وبغض ما دلت عليه.
6- الانقياد لمعناها، المنافي للترك والاستكبار.
7- القبول لها ولمعناها، المنافي للرد.

الصفحة رقم (109)
السؤال:
ما الحالات التي يكون فيها الإنفاق في العلن أفضل من الإنفاق في السر والخفاء؟
الجواب:
الأصل أن الإنفاق في السر والخفاء أفضل من الإنفاق في العلن؛ لأن ذلك أحرى بالإخلاص وأبعد عن الرياء، ولما فيه من مراعاة نفس الفقير، والسلامة من إلحاق المن والأذى به، ولكن يتأكد الإنفاق في العلن في حالات، منها:
1- إذا كانت النفقة واجبة كزكاة المال وزكاة الفطر وغيرهما.
2- إذا كان المنفق ممن يصدر الناس عن رأيه ويقتدوا به ويتأثروا بسلوكه، وكان ممن قويت حاله وحسنت نيته وأمن على نفسه الرياء.
3- إذا رجح المنفق أن يكون في إظهار نفقته تذكير للآخرين ولفت الانتباه وتشجيع لهم.

السؤال:
درست في مقدمة هذا الكتاب أن أصح طرق التفسير هو تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة، اربط الآية والحديث الآتيين بما تفسره من آيات الدرس:
الجواب:
قال تعالى: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً﴾ → ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾.
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فذلك قوله…» → ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾.

الصفحة رقم (110)
السؤال:
قال تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾، طالع كتاب (ابن القيم، إعلام الموقعين عن رب العالمين، ج1، ص: 133-134، طبعة دار الكتب العلمية) ولخص ما ذكره المؤلف – رحمه الله – حول شجرة الإيمان.
الجواب:
ذكر – رحمه الله – أن في تشبيه المؤمن بالشجرة من الأسرار والعلوم والمعارف ما يليق به، ويقتضيه علم الله وحكمته، فمن ذلك:
1- أن الشجرة لا بد لها من عروق وساق وفروع وورق وثمر، فكذلك شجرة الإيمان والإسلام ليطابق المشبه المشبه به، فعروقها العلم والمعرفة واليقين، وساقها الإخلاص، وفروعها الأعمال، وثمرتها ما توجبه الأعمال الصالحة من الآثار الحميدة والصفات الممدوحة والأخلاق الزكية والسمت الصالح والهدي والدل المرضي.
2- ومنها: أن الشجرة لا تبقى حية إلا بمادة تسقيها وتنميها، فإذا قطع عنها السقي أو شك أن تيبس، فهكذا شجرة الإسلام القلب إن لم يتعاهدها صاحبها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح والعود بالتذكر على التفكير والتفكر على التذكر، وإلا أوشك أن تيبس.

السؤال:
ما هي الآية التي فسرت الآية التي قبلها من آيات الدرس؟
الجواب:
قال تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها وبئس القرار﴾، فقد بين سبحانه أن المراد بدار البوار أي جهنم، وذلك في الآية التي تليها.

السؤال:
درست في الصف الخامس الابتدائي أحكام النون والميم المشددتين، بالعودة إلى الآيات المقررة، وبالتعاون مع مجموعتك، ارسم خطاً تحت ثلاثة مواضع للنون والميم المشددتين في الآيات، ثم طبق الحكم التجويدي أثناء تلاوتك.
الجواب:
للناس – جهنم – إلى النار – مما رزقناهم سراً وعلانية من قبل.

السؤال:
اختر مما يأتي ما تدعو إليه الآيات من عبادات قلبية يجب صرفها لله تعالى وحده: الإخلاص – الخشية – الرجاء – التوكل – الإنابة – المحبة – الصبر – اليقين.
الجواب:
الإخلاص – الخشية – الإنابة – اليقين.

السؤال:
امسح رمز الاستجابة الذي سينقلك إلى بوابة عين الإثرائية، واستخلص من المقطع المرئي: ما الشجرة الطيبة؟ وما وجه تشبيه كلمة التوحيد بها؟
الجواب:
الشجرة الطيبة هي النخلة، ووجه التشبيه بينهما أن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع.

السؤال:
كلمة التوحيد لا تنفع صاحبها إلا إذا تحققت شروطها ولوازمها، وقد تقدم معك في أكثر من موضع بهذا الكتاب: أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، أين موضع الدلالة على هذا المعنى في آيات الدرس؟
الجواب:
قوله تعالى: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية﴾.

الدرس السادس عشر: تفسير سورة إبراهيم من الآية رقم (42) إلى الآية رقم (52)
الصفحة رقم (112)
السؤال:
ما العبادة القلبية التي تمتلئ بها قلبك عند قراءتك الآيات؟
الجواب:
الخوف من الله ومن عذابه، وخشيته حق الخشية.

الصفحة رقم (113)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
تشخص: ترتفع الأبصار من الخوف دون أن تطرف.
مهطعين: مسرعين إلى أرض المحشر.
مقنعي رؤوسهم: رافعي رؤوسهم لا تعود إليهم أبصارهم فلا يستطيعون الالتفات.
أفئدتهم هواء: قلوبهم خاوية فارغة من شدة الفزع.
مقرنين في الأصفاد: مقيدين، قد قرنت أيديهم وأرجلهم بالسلاسل.
سرابيلهم: ثيابهم، والمقصود أن أجسادهم تطلى بالقطران الشديد الاشتعال؛ حتى كأنه ثياب عليهم.

السؤال:
ما الآية التي تقرر هذا المعنى في ذلك الدرس؟
الجواب:
قوله تعالى: ﴿متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾.

السؤال:
ما الحديث الذي سبق ذكره في ذلك الدرس ويؤكد هذا المعنى؟
الجواب:
قوله ﷺ: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته» رواه البخاري برقم (4686).

السؤال:
ما الآية التي تقرر هذا المعنى في آيات هذا الدرس؟
الجواب:
قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾.

الصفحة رقم (114)
السؤال:
ما صورة العذاب النفسي المعد للكفار يوم القيامة والوارد في آيات الدرس؟
الجواب:
يظهر ذلك في عدة صور، منها:
1- شدة الفزع الذي يحيط بهم من كل جانب في ذلك اليوم.
2- عدم إجابة طلبهم بالعودة إلى الدنيا.
3- تقريعهم وتوبيخهم، وتذكيرهم بما فرطوا وضيعوا مما كان سينجيهم من عذاب الله.
4- تقييدهم بالسلاسل والأغلال مع ما في ذلك من الإهانة والإذلال.

السؤال:
قال تعالى: ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل﴾، ماذا لو أن الله أعادهم إلى الدنيا، هل سيصدقون في توبتهم بعد أن رأوا العذاب رأي العين؟ استنبط إجابة هذا السؤال من الآية (28) من سورة الأنعام.
الجواب:
قال تعالى في سورة الأنعام: ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون﴾ [الأنعام: 28].
ويتبين من هذا أن الله تعالى لو أجابهم إلى ما سألوا، وردهم إلى الدنيا؛ فإنهم سيعودون إلى ما كانوا عليه من الكفر بالله والتكذيب لرسله.

السؤال:
ما الآية التي تشير إلى أن: (الجزاء من جنس العمل)؟
الجواب:
قوله تعالى: ﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم﴾، وقوله تعالى: ﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت﴾.

الصفحة رقم (115)
السؤال:
قال تعالى: ﴿سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار﴾، بالبحث في المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما ذكره البقاعي – رحمه الله – في كتابه (نظم الدرر) من صور العذاب التي تضمنتها الآية.
الجواب:
ذكر – رحمه الله – ما ورد في تفسير هذه الآية من طلي أجساد أهل النار بالقطران الأسود، المنتن الرائحة، الشديد الاشتعال، ثم قال: «ولما كان هذا اللباس مع نتنه وفظاعته شديد الانفعال بالنار بين أنه يسلطها عليهم فقال: (وتغشى) لما كان الوجه أشرف ما في الإنسان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، نكره وقدمه تعجيلاً لإفهام الإهانة فقال: (وجوههم النار) أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى» (نظم الدرر: 10/440).

السؤال:
وقد بينت آيات الدرس أربع فوائد لنزول القرآن الكريم، ثلاث منها عامة للمؤمنين وغيرهم، وواحدة خاصة للمؤمنين، فما هي؟
الجواب:
أنه تبليغ للناس وحجة عليهم.
فيه تخويف للناس من عذاب الله، وتحذير لهم من نقمته.
ليعلم الناس من حججه وبراهينه أن الإله المعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى، فلا يصح صرف شيء من أنواع العبادة لغيره.
فيه تذكرة وعظة لأصحاب العقول السليمة فيهتدوا به إلى العمل بما ينفعهم، وترك ما يضرهم.

الصفحة رقم (116)
السؤال:
درست في مقدمة هذا الكتاب أن أصح طرق التفسير هو تفسير القرآن بالقرآن، اربط الآيات الآتية بما تفسره من آيات الدرس:
الجواب:
﴿إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون * في الحميم ثم في النار يسجرون﴾ → ﴿وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾.
﴿إذا السماء انشقت * وأذنت لربها وحقت * وإذا الأرض مدت * وألقت ما فيها وتخلت﴾ → ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾.
﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾ → ﴿هذا بلاغ للناس ولينذروا به﴾.

الصفحة رقم (117)
السؤال:
استخلص من الآيات ما تضمنته من فوائد وثمرات نزول القرآن الكريم.
الجواب:
1- أنه تبليغ للناس وحجة عليهم.
2- فيه تخويف للناس من عذاب الله، وتحذير لهم من نقمته.
3- الاستدلال بما فيه من حجج وبراهين على استحقاق الله تعالى وحده للعبادة.
4- الاتعاظ والتذكرة بما فيه؛ للاهتداء للعمل بما ينفع، وترك ما يضر.

السؤال:
ضع أمام كل آية فيما يأتي ما تثبته من أسماء الله وصفاته:
الجواب:
﴿ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون﴾، ﴿وعند الله مكرهم﴾ → العلم.
﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾، ﴿ليجزي الله كل نفس ما كسبت﴾ → الصدق، ومنه صدق الوعد والوعيد.
﴿إن الله عزيز ذو انتقام﴾ → العزة والانتقام.
﴿وبرزوا لله الواحد القهار﴾ → الله – الواحد – القهار.

السؤال:
من خلال ما ورد في الآيات، صف صور الذل والإهانة والرعب التي توعد الله بها الظالمين يوم القيامة.
الجواب:
1- شدة الفزع الذي يحيط بهم من كل جانب في ذلك اليوم؛ فتشخص أبصارهم من هوله، وتفرغ قلوبهم، ويخرجون من قبورهم مسرعين رافعي رؤوسهم لا يستطيعون الالتفات يمنة أو يسرة.
2- عدم إجابة طلبهم بالعودة إلى الدنيا حين يرون عذاب الله رأي العين.
3- تقريعهم وتوبيخهم، وتذكيرهم بما فرطوا وضيعوا مما كان سينجيهم من عذاب الله.
4- تقييدهم بسلاسل وأغلال من نار يقادون فيها إلى النار في أذل صورة وأبشعها.
5- تطلى أجسادهم بالقطران المنتن الرائحة، الشديد الاشتعال.
6- تغشاهم النار وتلفح وجوههم، وفي ذلك إهانة لهم؛ إذ الوجه أعز ما في ظاهر الإنسان، وفي إهانته إهانة لصاحبه.

حل وحدة سورة إبراهيم أول ثانوي مسارات ف1

حل الوحدة السابعة سورة إبراهيم ف1 ، حل وحدة سورة إبراهيم أول ثانوي مسارات ف1 مادة القرآن الكريم وتفسيره أول ثانوي ف1

تتضمن وحدة سورة إبراهيم على الدروس التالية :

  1. الدرس الخامس عشر: تفسير سورة إبراهيم من الآية رقم ٢٤ إلى الآية رقم ٣١
  2. الدرس السادس عشر: تفسير سورة إبراهيم من الآية رقم ٤٢ إلى الآية رقم ٥٢
شارك الحل مع اصدقائك