حل الوحدة التاسعة: سورة النحل
الدرس التاسع عشر: تفسير سورة النحل من الآية رقم (10) إلى الآية رقم (18)
الصفحة رقم (134)
السؤال:
بقراءة عامة للآيات، ما الحكمة من استعراض الله تعالى هذه النعم، وامتنانه بها على عباده؟
الجواب:
للاستدلال بها على المنعم المستحق للعبادة وحده دون سواه، وعجز ما سواه سبحانه عن تسخير هذه النعم للخلق.
الصفحة رقم (135)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
تسيمون: ترعون أنعامكم.
ذرأ: خلق وبث.
حلية: ما يتزين به من اللؤلؤ والجواهر.
مواخر: تشق الماء والرياح حال جريانها في البحر.
رواسي: الجبال الراسيات المثبتات للأرض.
تميد: تميل وتضطرب.
ذرأ: خلق وبث.
حلية: ما يتزين به من اللؤلؤ والجواهر.
مواخر: تشق الماء والرياح حال جريانها في البحر.
رواسي: الجبال الراسيات المثبتات للأرض.
تميد: تميل وتضطرب.
الصفحة رقم (136)
السؤال:
صنفت النعم التي امتن الله بها على عباده في الآيات إلى نعم في السماء، والبر، والبحر؛ اذكرها.
الجواب:
نعم السماء:
1- المطر.
2- الليل والنهار.
3- الشمس والقمر.
4- النجوم التي جعلها الله زينة للسماء ووسيلة للاستدلال ليلاً.
نعم البر:
1- الشجر الذي ترعاه الأنعام.
2- الزروع والثمار المتنوعة.
3- تنوع المخلوقات الأرضية المسخرة للإنسان.
4- الجبال التي تمنع اضطراب الأرض.
5- الأنهار.
6- الطرق والدروب التي يسلكها الناس.
7- المعالم التي يستدل بها الناس نهاراً.
نعم البحر:
1- طعام البحر المباح.
2- الجواهر والدرر المستخرجة من البحر.
3- السفن والبواخر التي تسير فيه لتحقيق مصالح البشر وقضاء حوائجهم.
1- المطر.
2- الليل والنهار.
3- الشمس والقمر.
4- النجوم التي جعلها الله زينة للسماء ووسيلة للاستدلال ليلاً.
نعم البر:
1- الشجر الذي ترعاه الأنعام.
2- الزروع والثمار المتنوعة.
3- تنوع المخلوقات الأرضية المسخرة للإنسان.
4- الجبال التي تمنع اضطراب الأرض.
5- الأنهار.
6- الطرق والدروب التي يسلكها الناس.
7- المعالم التي يستدل بها الناس نهاراً.
نعم البحر:
1- طعام البحر المباح.
2- الجواهر والدرر المستخرجة من البحر.
3- السفن والبواخر التي تسير فيه لتحقيق مصالح البشر وقضاء حوائجهم.
السؤال:
تقدم معك في الدرس الثالث عشر (تفسير سورة الرعد للآيات من 8-15) أن شكر الله تعالى على نعمه يكون بثلاثة أركان، عددها.
الجواب:
أركان الشكر:
1- الإقرار بالنعمة، وإضافتها إلى المنعم بها، وهو الله سبحانه، وهذا هو الشكر بالقلب.
2- حمد الله عليها باللسان، وذكره والثناء عليه، وهذا هو الشكر باللسان.
3- صرفها في مرضاته، واستعمالها في طاعته، والعمل فيها بما يحب، وهذا هو الشكر بالجوارح.
1- الإقرار بالنعمة، وإضافتها إلى المنعم بها، وهو الله سبحانه، وهذا هو الشكر بالقلب.
2- حمد الله عليها باللسان، وذكره والثناء عليه، وهذا هو الشكر باللسان.
3- صرفها في مرضاته، واستعمالها في طاعته، والعمل فيها بما يحب، وهذا هو الشكر بالجوارح.
الصفحة رقم (137)
السؤال:
تقدم معك في الدرس السادس (تفسير سورة يونس للآيات من 3-10) ذكر بعض حكمة الله والنهار والشمس والقمر دون النجوم؛ فما الحكمة من اختلاف الليل والنهار وخلق الشمس والقمر؟
الجواب:
جعل الله اختلاف الليل والنهار وخلق الشمس والقمر من الآيات الدالة على عظمته ووحدانيته واستحقاقه للعبادة وحده دون سواه، وجعل الله النهار للعمل وطلب الرزق وابتغاء فضل الله، وجعل الليل للراحة والسكن والنوم، وخلق الله الشمس؛ لتضيء للخلق نهارهم ويستفيدوا من ضوئها ودفئها، وجعل القمر نوراً لهم في الليل، وجعل للقمر منازل تختلف في كل ليلة فيختلف باختلافها حجم ضوئه؛ فيعلم الناس بظهوره المتدرج عدد الأيام وتغير حال القمر عدد الشهور والسنين، فتبارك الله أحسن الخالقين.
السؤال:
استنبط من الآيات الآتية الحكم من خلق النجوم.
الجواب:
الاهتداء بها في أسفار البر والبحر إذا ظل المسافرون أو اشتبهت عليهم الطرق.
زينة وجمال للسماء الدنيا.
زينة وجمال للسماء الدنيا.
الصفحة رقم (138)
السؤال:
ما هي نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث مما لم يذكر في الآيات؟
الجواب:
من أشهر ذلك: استخراج النفط منه – السياحة البحرية، كالجزر والمراكب السياحية – تجارة النقل البحري الضخمة – تيسير نقل البضائع والطاقة والمحاصيل مما لا يمكن نقله براً أو جواً، وغير ذلك.
السؤال:
استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية:
الجواب:
جواز استعمال الرجال للجواهر المستخرجة من البحر → قال تعالى: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾؛ فامتن الله تعالى على الرجال والنساء في الآيات امتناناً عاماً بما يخرج من البحر فلم يحرم عليهم شيء منه.
مشروعية مراعاة النجوم لمعرفة الأوقات والقبلة → ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾؛ فالنجم يهتدى به على الجهات لكل غرض.
جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر ودرره → ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾؛ لما تقرر أن الله يمتن على عباده بما أباح لهم وسخر لهم من خلق البحر.
الماء المنصب في الأرض الميتة من السماء أفضل من الماء الجاري المار بها → ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء﴾؛ لأن الأشياء التي يشربها الماء النازل فيها أزكى وأرفع.
مشروعية مراعاة النجوم لمعرفة الأوقات والقبلة → ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾؛ فالنجم يهتدى به على الجهات لكل غرض.
جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر ودرره → ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾؛ لما تقرر أن الله يمتن على عباده بما أباح لهم وسخر لهم من خلق البحر.
الماء المنصب في الأرض الميتة من السماء أفضل من الماء الجاري المار بها → ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء﴾؛ لأن الأشياء التي يشربها الماء النازل فيها أزكى وأرفع.
الصفحة رقم (139)
السؤال:
قال تعالى في سورة إبراهيم: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار﴾، وقال في آيات الدرس: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم﴾، لماذا اختلفت خاتمة الآيتين مع أنهما في نفس السياق وهو تعداد نعم الله على عباده؟
الجواب:
قال – رحمه الله -: «وقد خولف بين ختام هذه الآية وختام آية سورة إبراهيم إذ وقع هناك ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار﴾؛ لأن تلك جاءت في سياق وعيد وتهديد عقب قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار﴾، فكان المناسب لها تسجيل ظلمهم وكفرهم بنعمة الله. وأما هذه الآية فقد جاءت خطاباً للفريقين كما كانت النعم المعدودة عليهم منتفعاً بها كلاهما. ثم كان من اللطائف أن قوبل الوصفان اللذان في آية سورة إبراهيم ﴿لظلوم كفار﴾ بوصفين هنا ﴿لغفور رحيم﴾ إشارة إلى أن تلك النعم كانت سبباً لظلم الإنسان وكفره، وهي سبب لغفران الله ورحمته، والأمر في ذلك منوط بعمل الإنسان».
السؤال:
كيف يكون شكر الله على نعمه؟
الجواب:
يكون بالقلب بالإقرار بالنعمة، وإضافتها إلى المنعم بها، ويكون باللسان بذكر الله وحمده وشكره والثناء عليه بما هو أهله، ويكون بالجوارح وذلك باستعمال النعم في طاعة الله لا في معصية، ومراعاة حق الله في تلك النعم.
السؤال:
اجمع أسماء الله الحسنى وصفاته العلا التي دلت عليها الآيات.
الجواب:
المنعم – المنان – التدبير – الخلق – الغفور – الرحيم.
السؤال:
ختم الله الآية الثانية في المقطع بقوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾، والآية الثالثة بقوله: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾، والآية الرابعة بقوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾، ما سر هذا التباين؟
الجواب:
نقل – رحمه الله – كلاماً لفخر الدين الرازي في كتابه: درة التنزيل، أبدى فيه وجهاً لاختلاف الأوصاف بين الآيات الثلاث: بأن ذلك لمراعاة اختلاف شدة الحاجة إلى قوة التأمل بدلالة المخلوقات الناجمة عن الأرض، وهو إعمال النظر المؤدي إلى العلم، ودلالة ما ذرأ في الأرض من الحيوان محتاجة إلى مزيد تأمل في التفكير للاستدلال على اختلاف أحوالها وتناسقها وفوائدها، فكانت بحاجة إلى التذكير، وهو التفكر مع تذكر أجناسها واختلاف خصائصها، وأما دلالة تسخير الليل والنهار والعوالم العلوية؛ فلأنها أدق وأحوج إلى التعمق، عبر عن المستدلين عليها بأنهم يعقلون، والتعقل هو أعلى أحوال الاستدلال.
الدرس العشرون: تفسير سورة النحل من الآية رقم (112) إلى الآية رقم (117)
الصفحة رقم (140)
السؤال:
ما العلاقة بين هذه الآيات وآيات الدرس السابقة؟
الجواب:
تناولت آيات الدرس الماضي مظاهر امتنان الله على عباده بما أنعم به عليهم في السماء والبر والبحر، في حين جاءت آيات درس اليوم محذرة من مغبة جحود تلك النعم وإنكار فضل الله بها، وبيان ما استحق من ذلك النعم بتحريمها.
الصفحة رقم (141)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
رغداً: رزقاً واسعاً هنيئاً سهلاً.
أهل لغير الله به: ما ذبح لغير الله.
باغ: راغب في المحرم لذاته.
عاد: متجاوز لحد الحاجة.
أهل لغير الله به: ما ذبح لغير الله.
باغ: راغب في المحرم لذاته.
عاد: متجاوز لحد الحاجة.
الصفحة رقم (142)
السؤال:
تقدم معك في الدرس الثالث عشر (تفسير سورة الرعد للآيات من 8-15) أن شكر الله تعالى على نعمه ثلاثة أنواع، عددها.
الجواب:
الشكر بالقلب، وذلك بالإقرار بها، والامتنان لله عز وجل الذي منحها وأعطاها.
الشكر باللسان، بذكر الله وحمده وشكره والثناء عليه بما هو أهله.
الشكر بالجوارح، وذلك باستعمال النعم في طاعة الله لا في معصية ومراعاة حق الله في تلك النعم.
الشكر باللسان، بذكر الله وحمده وشكره والثناء عليه بما هو أهله.
الشكر بالجوارح، وذلك باستعمال النعم في طاعة الله لا في معصية ومراعاة حق الله في تلك النعم.
الصفحة رقم (143)
السؤال:
قال تعالى: ﴿وكذبوه فإن عذاب يوم الظلة أخذهم إنه كان عذاب يوم عظيم﴾، وقال تعالى: ﴿وكذبوا رسولنا وقالوا مجنون وازدجر﴾، وقال تعالى: ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾، وقال تعالى: ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين﴾، استنبط من الآيات السابقة معياراً واحداً ثابتاً أرسله الله تعالى بعث النبي في قومه.
الجواب:
المعيار الثابت هو أن الله تعالى يبعث النبي في قومه، فيكون واحداً منهم لا غريباً عنهم، يعرفون صدقه وأمانته وخلقه قبل بعثته، ويتكلم بلغتهم ليفهموا مقاله ودعوته، على ما في ذلك من غلبة التأثير في المرسلين إليهم، وفي هذا تقريب للدعوة للمتلقين، من أجل سد منافذ التكذيب، وإقامة الحجة، فلا يبقى عذر لمعتذر.
السؤال:
ما الأصل في الأطعمة؟ وما معنى يسمى الحيوان ميتة؟ وما المقصود بالدم المسفوح؟ وما الحيوانان الميتان اللذان استثناهما الرسول ﷺ من التحريم؟
الجواب:
الأصل في الأطعمة الإباحة، وموضع الدلالة على ذلك قوله تعالى: ﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً﴾.
الميتة: الحيوان الذي يموت دون أن يذكى.
الدم المسفوح: الذي يخرج من الحيوان عند ذبحه.
الميتتان: السمك والجراد، والدمان: الكبد والطحال.
الميتة: الحيوان الذي يموت دون أن يذكى.
الدم المسفوح: الذي يخرج من الحيوان عند ذبحه.
الميتتان: السمك والجراد، والدمان: الكبد والطحال.
الصفحة رقم (145)
السؤال:
ما وجه خطورة الإفتاء بغير علم؟
الجواب:
أنه كذب على الله تعالى.
السؤال:
اجمع الأطعمة المحرمة التي وردت في آيات الدرس.
الجواب:
الميتة – الدم المسفوح – لحم الخنزير – ما ذبح قرباناً لغير الله.
السؤال:
ما العاقبة الدنيوية والعقوبة الأخروية لنكران النعمة؟
الجواب:
لكفر النعمة جزاء دنيوي عاجل بزوالها واستبدالها بضدها؛ إذا كفر بها الناس وجحدوا فضل الله عليهم بها، وعذاب الآخرة أشد وأبقى.
السؤال:
من القواعد الفقهية: (الضرورات تبيح المحظورات)، استنبط من الآيات تطبيقاً لهذه القاعدة.
الجواب:
قال تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم﴾، فأباح سبحانه أكل الطعام المحرم – كالميتة والدم ولحم الخنزير – لمن كان مضطراً، بالقدر الذي يزيل عنه حالة الاضطرار.
الدرس الحادي والعشرون: تفسير سورة النحل من الآية رقم (120) إلى الآية رقم (128)
الصفحة رقم (146)
السؤال:
ما اللقب الذي يشترك فيه نبي الله إبراهيم عليه السلام ونبينا محمد ﷺ؟
الجواب:
خليل الله.
الصفحة رقم (147)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
أمة: إماماً يقتدى به.
حنيفاً: المائل للتوحيد، المجتنب للشرك.
اجتباه: اختاره الله لرسالته وخلته.
حنيفاً: المائل للتوحيد، المجتنب للشرك.
اجتباه: اختاره الله لرسالته وخلته.
الصفحة رقم (149)
السؤال:
في أي درس تقدمت معك هذه العبارة: «الدعوة إلى الله مهمة الأنبياء – عليهم السلام – والمصلحين من بعدهم، ولها آدابها وأحكامها واستراتيجياتها التي تختلف بحسب اختلاف الأحوال؛ وهذا يتطلب أن يكون المصلح على قدر عال من الحكمة والقدرة على موازنة الأمور، واختيار الوسائل، ومعرفة عواقب الأمور ومآلاتها؛ حتى تتحقق لدعوته أهدافها وغاياتها المشروعة»؟
الجواب:
وردت في تمهيد الدرس الثامن عشر: تفسير سورة الحجر من الآية رقم (85) إلى الآية رقم (99).
السؤال:
أشارت الآيات إلى أن الدعوة إلى الله على ثلاثة مستويات: الدعوة بالحكمة، ثم بالموعظة الحسنة، ثم بالجدال الحسن. ضع أمام كل حالة المستوى الذي يناسبها.
الجواب:
إذا كان المدعو مستكبراً ومعرضاً عن الحق، معانداً له → هذا يجادل بالتي هي أحسن.
إذا كان المدعو طالباً للحق، راغباً فيه، محباً له، ملتزماً به إذا عرفه → هذا يدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال.
إذا كان المدعو معرضاً عن الحق، مشغلاً بغيره، ولكنه لو عرف الحق اتبعه والتزم به → الحكمة إلى الموعظة، هذا يحتاج مع الحسنة بالترغيب والترهيب.
إذا كان المدعو طالباً للحق، راغباً فيه، محباً له، ملتزماً به إذا عرفه → هذا يدعى بالحكمة ولا يحتاج إلى موعظة ولا جدال.
إذا كان المدعو معرضاً عن الحق، مشغلاً بغيره، ولكنه لو عرف الحق اتبعه والتزم به → الحكمة إلى الموعظة، هذا يحتاج مع الحسنة بالترغيب والترهيب.
الصفحة رقم (150)
السؤال:
للعبادة معنيان: المعنى العام، والمعنى الخاص بالمؤمنين بالنصر والتأييد والإعانة، ولها شرطان أشارت إليهما آيات الدرس، فما هما؟
الجواب:
الإحسان.
التقوى.
التقوى.
الصفحة رقم (151)
السؤال:
هل يلزم لصواب منهج الداعي إلى الله وصحة دعوته أن يرى ثمرة دعوته ومدى تأثيره على الناس؟ وهل ينبغي عليه أن يحزن لقلة أتباعه؟
الجواب:
لا، لا يلزم أن يرى ثمرة دعوته ومدى تأثيره، ولا ينبغي عليه أن يحزن لقلة أتباعه.
السؤال:
تقدم معك في الدرس الثاني عشر (تفسير سورة يوسف للآيات من 102-111) آية تدل على الإجابة الصحيحة، دونها هنا.
الجواب:
قال تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾.
السؤال:
تميل النفس البشرية للاقتصاص ممن ظلمها أو أخطأ بحقها، مما يجعل من العفو والصفح مرتبة فائقة لا يبلغها إلا من وفقه الله لها. اجمع بعض الآيات والأحاديث الصحيحة الواردة في فضل العفو والصفح، وعاقبة الصبر على الإساءة ودفعها بالإحسان، والمقارنة بين الآثار المترتبة على الانتقام والآثار المترتبة على العفو والصفح.
الجواب:
يحث الدين الإسلامي المؤمنين على مقابلة الإساءة بالإحسان، حتى تسود روح المودة والأخوة والمحبة بين الناس، ولا تظهر الشحناء والبغضاء والكراهية بين الناس. امتثالاً لقوله تعالى: ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾.
يقول الدكتور عبد الفتاح عاشور أستاذ التفسير بجامعة الأزهر: من سماحة هذا الدين الحنيف أنه يحث على الأخوة بين أفراد المجتمع المسلم، ورغب إلى كل ما يؤدي إلى المحبة بين المسلمين، ودعاهم إلى من لا حب له، ورفض البغضاء.
وحث الإسلام على القيم النبيلة التي من شأنها أن تحافظ على بقاء الأخوة الإسلامية، ومن ذلك ما تدعو إليه الآية الكريمة: ﴿ادفع بالتي هي أحسن نحن أعلم بما يصفون﴾؛ أي: إذا أساء إليك أعداؤك بالقول والفعل، فلا تقابلهم بالإساءة، وادفع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم؛ فإن ذلك أدعى لجلب المسيء إلى الحق، والقرب إلى قلبه وإقامته وحجره على الشر، وأسرع لما فعل. قال تعالى: ﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾.
وقرن الله تعالى دفع السيئة بالحسنة بالصبر والصلاة والإنفاق، ووعدهم بعقبى الدار، فقال سبحانه: ﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾.
ومواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع المسيئين إليه تؤكد تماماً أثر العفو في جمع الناس وتأليفهم؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم غاية في الرحمة والشفقة والعفو والحلم والصفح والصبر والتحمل عمن أساء إليه، وغادر مكة بعد محاولة قتله، إلا أنه لما عاد إلى مكة فاتحاً ظافراً قال: «ما ترون أني صانع بكم؟» قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
يقول الدكتور عبد الفتاح عاشور أستاذ التفسير بجامعة الأزهر: من سماحة هذا الدين الحنيف أنه يحث على الأخوة بين أفراد المجتمع المسلم، ورغب إلى كل ما يؤدي إلى المحبة بين المسلمين، ودعاهم إلى من لا حب له، ورفض البغضاء.
وحث الإسلام على القيم النبيلة التي من شأنها أن تحافظ على بقاء الأخوة الإسلامية، ومن ذلك ما تدعو إليه الآية الكريمة: ﴿ادفع بالتي هي أحسن نحن أعلم بما يصفون﴾؛ أي: إذا أساء إليك أعداؤك بالقول والفعل، فلا تقابلهم بالإساءة، وادفع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم؛ فإن ذلك أدعى لجلب المسيء إلى الحق، والقرب إلى قلبه وإقامته وحجره على الشر، وأسرع لما فعل. قال تعالى: ﴿فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾.
وقرن الله تعالى دفع السيئة بالحسنة بالصبر والصلاة والإنفاق، ووعدهم بعقبى الدار، فقال سبحانه: ﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾.
ومواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع المسيئين إليه تؤكد تماماً أثر العفو في جمع الناس وتأليفهم؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم غاية في الرحمة والشفقة والعفو والحلم والصفح والصبر والتحمل عمن أساء إليه، وغادر مكة بعد محاولة قتله، إلا أنه لما عاد إلى مكة فاتحاً ظافراً قال: «ما ترون أني صانع بكم؟» قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
الصفحة رقم (152)
السؤال:
ما نوع معية الله عز وجل الواردة في الآية الأخيرة؟
الجواب:
المعية الخاصة بالمؤمنين وهي معية النصرة والتأييد.
السؤال:
في الآيات إشارة إلى جواز اقتداء الفاضل بالمفضول، ما وجه الدلالة من الآيات على هذا المعنى؟
الجواب:
قال تعالى مخاطباً نبيه محمداً ﷺ: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً﴾، فالنبي ﷺ أفضل الأنبياء، وقد أمر بالاقتداء بإبراهيم في آية أخرى بالاقتداء بمن سبقه من الأنبياء، قال تعالى: ﴿فبهداهم اقتده﴾.
السؤال:
يتعرض الإسلام في بعض وسائل الإعلام العالمية إلى حملة تشويه تمسه بما ليس فيه. استنبط من الآيات جوانب متعددة من المنهج المناسب لمواجهة ذلك وتصحيحه عن طريق الإعلام.
الجواب:
يظهر ذلك في القضايا الآتية:
1- الأمر باللين في الدعوة، ومراعاة أحوال الناس، ودعوتهم ومجادلتهم بالحسنى.
2- العدل في العقوبة، وعدم التجاوز أو الظلم أو التعدي فيها.
3- الحث على الصبر والعفو عن المسيء، وبيان العاقبة الفاضلة لمن وطن نفسه على ذلك.
4- الحث على الإحسان في كل الأمور.
1- الأمر باللين في الدعوة، ومراعاة أحوال الناس، ودعوتهم ومجادلتهم بالحسنى.
2- العدل في العقوبة، وعدم التجاوز أو الظلم أو التعدي فيها.
3- الحث على الصبر والعفو عن المسيء، وبيان العاقبة الفاضلة لمن وطن نفسه على ذلك.
4- الحث على الإحسان في كل الأمور.
السؤال:
يقدم مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مجموعة من البرامج الإرشادية والتدريبية لتنمية مهارات الاتصال والتواصل. ما أهم البرامج التي ترى أهمية الاستفادة منها لبناء مهارات التواصل والحوار عند الدعوة إلى الله؟
الجواب:
من تلك الدورات:
1- تنمية مهارات الاتصال في الحوار.
2- الحوار الحضاري.
3- الحوار الدعوي.
1- تنمية مهارات الاتصال في الحوار.
2- الحوار الحضاري.
3- الحوار الدعوي.
حل وحدة سورة النحل أول ثانوي مسارات ف1
حل الوحدة التاسعة سورة التحل ف1 ، حل وحدة سورة التحل أول ثانوي مسارات ف1 مادة القرآن الكريم وتفسيره أول ثانوي ف1
تتضمن وحدة سورة يونس على الدروس التالية :
- الدرس التاسع عشر: تفسير سورة النحل من الآية رقم ١٠ إلى الآية رقم ١٨
- الدرس العشرون: تفسير سورة النحل من الآية رقم ١١٢ إلى الآية رقم ١١٧
- الدرس الحادي والعشرون: تفسير سورة النحل من الآية رقم ١٢٠ إلى الآية رقم ١٢٨