الصفحة رقم (136)
السؤال:
من خلال مصادر البحث المتنوعة، يكتب الطلبة موضوعاً عن التنمية في عهد الملك عبدالعزيز.
الجواب:
تمثلت أهم إنجازاته التنموية في الآتي:
1- تزايد إنتاج النفط ليصبح هو عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المملكة ومعه ارتفعت مكانة المملكة في النظام الدولي.
2- إطلاق السياسات التعليمية الشاملة مما ساهم في تنمية المواطن السعودي.
3- توطين البدو الرحل في القرى والمدن مما ساهم في توحيد المجتمع السعودي.
الصفحة رقم (147)
السؤال:
يعلل الطلبة ما يأتي: إصرار الملك عبدالعزيز على استرداد الرياض.
الجواب:
لأهمية الرياض التاريخية كونها عاصمة الدولة السعودية الثانية ولموقعها المهم والاستراتيجي الذي من خلاله استطاع بتوفيق من الله ومن ثم بحكمته وشجاعته توحيد البلاد.
السؤال:
يعلل الطلبة ما يأتي: قبول أهل الرياض والمناطق المحيطة بها حكم الملك عبدالعزيز ومبايعتهم له مباشرة.
الجواب:
لمعرفة أهل الرياض والمناطق المحيطة بها ما جاء به الملك عبدالعزيز، حيث جاء لتوحيد البلاد وتحقيق الأمن والاستقرار ونشر العقيدة الصحيحة.
السؤال:
يعلل الطلبة ما يأتي: نجاح الملك عبدالعزيز في توحيد المملكة العربية السعودية.
الجواب:
بفضل الله ثم بحكمة وشجاعة الملك عبدالعزيز ورجاحة ومعرفة المواطنين أن المؤسس ما جاء إلا لإرساء الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة بين الناس.
السؤال:
يحدد الطلبة المعركة الحاسمة التي تلت دخول الملك عبدالعزيز الرياض مباشرة: معركة حائل، أم معركة الأحساء، أم معركة الدلم؟
الجواب:
معركة الدلم.
السؤال:
يفسر الطلبة الأساس التنموي للمملكة العربية السعودية، مع ذكر أمثلة.
الجواب:
العمل على تأمين الموارد المالية للدولة كإبرام العقود مع شركات النفط، وتشجيع التعليم من خلال إرسال العلماء وفتح المدارس وإرسال البعثات.
الصفحة رقم (148)
السؤال:
يكتب الطلبة موجزاً لتاريخ المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في عام 1139هـ وحتى توحيدها على يد الملك عبدالعزيز في عام 1351هـ على أن يتضمن ذلك أبرز الأحداث وأهم النتائج في رأي الطلبة.
الجواب:
منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى ظهرت مظاهر التطور والاستقرار وتحقيق الأمن والقضاء على المظاهر الشركية المنتشرة آنذاك وطرد المعتدي من الأراضي السعودية.
وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى عادت مرة أخرى على يد الإمام تركي بن عبدالله وسار على نهج أسلافه في البناء والتطوير ودحر المعتدي وتأمين طرق الحجاج.
وقامت هذه الدولة المباركة على يد المؤسس رحمه الله وما وصلت إليه من تطور وتقدم وازدهار يشهد له الجميع.