حل الوحدة الخامسة: سورة يوسف
الدرس الحادي عشر: تفسير سورة يوسف من الآية رقم (46) إلى الآية رقم (57)
الصفحة رقم (76)
السؤال:
امسح رمز الاستجابة، ثم استخلص من المقطع المرئي الموضوعات التي اشتملت عليها آيات سورة يوسف:
الجواب:
1- تقرير عقيدة التوحيد الخالص، وإخلاص العبادة لله وحده.
2- الحث على النظر والتأمل والتدبر في أخبار الأمم السابقة، وآثارها، ومآلاتها.
3- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأتباعه، وتسليته هو وأتباعه.
4- عدم الاغترار بقوة الباطل وسطوته.
5- وجوب الدعوة إلى الله على علم وهدى وبصيرة، واتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة.
2- الحث على النظر والتأمل والتدبر في أخبار الأمم السابقة، وآثارها، ومآلاتها.
3- تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأتباعه، وتسليته هو وأتباعه.
4- عدم الاغترار بقوة الباطل وسطوته.
5- وجوب الدعوة إلى الله على علم وهدى وبصيرة، واتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة.
الصفحة رقم (77)
السؤال:
من خلال قراءة عامة للآيات، ما عاقبة يوسف عليه السلام بعد كل ما مر به من ابتلاءات؟
الجواب:
كانت عاقبته العزة والتمكين في الأرض.
الصفحة رقم (78)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
عجاف: هزيلات.
دأباً: متتاليات.
تحصنون: تدخرون وتحفظون.
حصحص الحق: ظهر الحق.
مكين: ذو مكانة.
دأباً: متتاليات.
تحصنون: تدخرون وتحفظون.
حصحص الحق: ظهر الحق.
مكين: ذو مكانة.
الصفحة رقم (79)
السؤال:
قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: ﴿فذروه في سنبله﴾، أيهما أوصى يوسف أن يحفظ القمح في سنابله أو يجمع بعد ذلك للتخزين؟ وما المدة التي يمكن الاحتفاظ فيها بالقمح دون أن يفسد؟
الجواب:
أوصى يوسف عليه السلام أن يحفظ القمح في سنابله؛ لأن ذلك أحفظ له وأدوم، وأبعد عن فساده.
ويمكن التنبؤ بأن المدة التي يمكن الاحتفاظ فيها بالقمح دون أن يفسد هي: سبع سنوات.
ويمكن التنبؤ بأن المدة التي يمكن الاحتفاظ فيها بالقمح دون أن يفسد هي: سبع سنوات.
الصفحة رقم (80)
السؤال:
قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾، أخبر يوسف عليه السلام عن هذا العام، فهل يدل ذلك على شيء؟
الجواب:
يدل ذلك على أن يوسف عليه السلام تلقى ذلك من جهة الوحي؛ فبشرهم بها بعدما أول الرؤيا بما أول، وأمرهم بالتدبير اللائق في شأنه، إبانة لعلو كعبه ورسوخ قدمه في الفضل، وأن الله أطلعه على ما لم يخطر ببال أحد، فضلاً عما يرى صورته في المنام. وإنما أطلق عليه حيث لم يشاركه عليه السلام في العلم بوقوعها أحد، ولا برؤية ما يدل عليها في المنام.
السؤال:
دل قوله تعالى: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾ على جواز طلب الولاية والإمارة عند تحقق شروطها، استدل بالآية.
الجواب:
﴿قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾.
السؤال:
قال تعالى: ﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾، حلل هذه الآية للوصول إلى جوانب فطنة يوسف عليه السلام وبراءته.
الجواب:
تبيّن فطنته عليه السلام في هذا الأمر من جوانب:
الأول: في رفضه الخروج حتى يخلصه الملك عن حاله، وتجليه بالصبر حتى يظهر النصر، ويظهر هذا من وجوه.
1- لم يخرج في الحال ربما بقي في قلب الملك شيء من تلك التهمة وأثرها، ولكن في طلبه الملك أن يتقصى تلك الواقعة دليل على براءته، وقطع للطريق على من يريد طعنه أو تغييره مما يعرض له بعد خروجه.
2- يغلب على من دخل مكيدة في السجن ثم طلبه الملك وأمر بإخراجه أن يسعى إلى الخروج، فيطلب أن يخرج عاجلاً، ويسارع في استجابة الملك وطلبه، وهذا مما يوهم الآخرين إلى اعتقاد براءته من كل التهم الموجهة له.
3- في التماسه عليه السلام من الملك أن يتقصى عن تلك النسوة دليل على شدة طهارته، إذ لو كان مؤاخذاً بوجه ما، لكان خائفاً من استنارة ما مضى حاله من حاله.
الثاني: في طلبه سؤال النسوة اللاتي قطعن أيديهن عن الحادثة والتحقق منهن، وسكوته عن امرأة العزيز، وهذا يظهر من وجوه.
الثالث: في استخدامه صيغة السؤال لاستثارة اهتمام الملك لتقصي الحقائق فسأله ما بال النسوة، وفي هذا أنه سأل الملك على البدء في التحقيق؛ لتبين براءته.
الرابع: اقتصر عليه السلام على وصف النسوة بتقطيع الأيدي، ولم يصرح بمراودتهن له؛ لأنه كان يطمع في صدقهن بالحق، وشهادتهن بإقرارها أنها راودته عن نفسه، فاستعصم.
الأول: في رفضه الخروج حتى يخلصه الملك عن حاله، وتجليه بالصبر حتى يظهر النصر، ويظهر هذا من وجوه.
1- لم يخرج في الحال ربما بقي في قلب الملك شيء من تلك التهمة وأثرها، ولكن في طلبه الملك أن يتقصى تلك الواقعة دليل على براءته، وقطع للطريق على من يريد طعنه أو تغييره مما يعرض له بعد خروجه.
2- يغلب على من دخل مكيدة في السجن ثم طلبه الملك وأمر بإخراجه أن يسعى إلى الخروج، فيطلب أن يخرج عاجلاً، ويسارع في استجابة الملك وطلبه، وهذا مما يوهم الآخرين إلى اعتقاد براءته من كل التهم الموجهة له.
3- في التماسه عليه السلام من الملك أن يتقصى عن تلك النسوة دليل على شدة طهارته، إذ لو كان مؤاخذاً بوجه ما، لكان خائفاً من استنارة ما مضى حاله من حاله.
الثاني: في طلبه سؤال النسوة اللاتي قطعن أيديهن عن الحادثة والتحقق منهن، وسكوته عن امرأة العزيز، وهذا يظهر من وجوه.
الثالث: في استخدامه صيغة السؤال لاستثارة اهتمام الملك لتقصي الحقائق فسأله ما بال النسوة، وفي هذا أنه سأل الملك على البدء في التحقيق؛ لتبين براءته.
الرابع: اقتصر عليه السلام على وصف النسوة بتقطيع الأيدي، ولم يصرح بمراودتهن له؛ لأنه كان يطمع في صدقهن بالحق، وشهادتهن بإقرارها أنها راودته عن نفسه، فاستعصم.
السؤال:
قال تعالى: ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلاً مما تأكلون﴾، ما الدلالة التي يمكن استنباطها من الآية في جانب التخطيط للمستقبل؟
الجواب:
أوصاهم يوسف بادخار أغلب حصادهم واستهلاك القليل منه فقط؛ تحسباً واستعداداً لسنوات الشدة والقحط التي تنتظرهم؛ وفي هذا تأكيد على أهمية الادخار وأنه وسيلة للحرية المالية والنجاة – بعد لطف الله – مما قد يطرأ من الشدائد.
الصفحة رقم (81)
السؤال:
قال تعالى: ﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾، فليس الأصل في الإنسان مدح نفسه أو تزكيتها، لكنه توجد حالات يجوز للإنسان أن يثني على نفسه بالحق إذا جهل أمره أو كان ذلك وسيلة للتوصل بها إلى القيام بمصالح الناس وتحقيق النفع العام، بيّن ذلك في قصة يوسف.
الجواب:
يجوز للإنسان أن يثني على نفسه بالحق إذا جهل أمره أو كان ذلك وسيلة يتوصل بها إلى القيام بمصالح الناس وتحقيق النفع العام؛ ولذلك لم يسأل يوسف – عليه السلام – لنفسه مالاً ولا غرضاً من متاع الدنيا، ولكنه سأل أن يوليه خزائن المملكة؛ ليحفظ الأموال، ويعدل في توزيعها، ويعطيها محالها.
السؤال:
مر في الدرس الثامن أن شرطي ولاية الله للعبد هما:
الجواب:
الإيمان والتقوى.
السؤال:
سبق في الدرس السابق التعرف على بعض الآيات التي يشر إليها السؤال الآتي، اربط بينها وبين قوله تعالى من آيات الدرس: ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾.
الجواب:
المعنى الذي تشير إليه الآيات المشار إلى مواضعها في السؤال هو: أن ما ادخره الله لعباده المتقين من الخير والنعيم في الآخرة خير من الدنيا وما فيها، وهذا يظهر في قوله تعالى في آيات الدرس: ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾.
السؤال:
طبّق حكم الإظهار الشفوي في مواضع من الآيات:
الجواب:
لعلهم يعلمون – حصدتم فذروه – قدمتم لهن.
الصفحة رقم (82)
السؤال:
اختر مما يأتي ما تدعو إليه الآيات من عبادات قلبية يجب صرفها لله تعالى وحده: الإخلاص – الخشية – الرجاء – التوكل – الإنابة – المحبة – الصبر – اليقين.
الجواب:
الصبر – اليقين – الرجاء – الإنابة.
السؤال:
ما الصفات والمهارات التي اتصف بها يوسف عليه السلام كما دلّت عليها الآيات؟
الجواب:
علم تأويل الرؤى – الفطنة – الحكمة – حسن إدارة المال العام – الأمانة – المكانة العالية – التمكين في الأرض – الإحسان.
السؤال:
اجمع معلومات كافية عن أهمية الثقة في النفس وأثرها على النجاح في الحياة، ثم اربطها بما توصلت إليه من آيات الدرس.
الجواب:
تساعد الثقة بالنفس على إدارة المخاوف والتعامل مع تحديات الحياة باليقين للحفاظ على موقف إيجابي، وتعتمد قدرة الشخص على الثقة بنفسه على خبرة سابقة أو على النجاحات المتوالية التي تمده ثقة فائقة في النفس تعمل على زيادة الأداء. ففي آيات الدرس أراد يوسف عليه السلام أن ينفع العباد ويقيم العدل بينهم بثقته بنفسه، قال تعالى: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾.
السؤال:
بالاستفادة من أهداف التنمية المستدامة 2030، حدد الهدف المتصل بما دلّت عليه الآيات من التخطيط للأمن الغذائي.
الجواب:
الهدف الثاني من تلك الأهداف والذي يسعى إلى القضاء على الجوع، وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسنة، وتعزيز الزراعة المستدامة.
الدرس الثاني عشر: تفسير سورة يوسف من الآية رقم (102) إلى الآية رقم (111)
الصفحة رقم (84)
السؤال:
من خلال قراءة عامة للآيات، ما البراهين الدالة على التوحيد وما تضمنته الآيات؟
الجواب:
تعرض الآيات نماذج ممن لم يقتنعوا بالآيات والبراهين والدلائل الدالة على وحدانية الله واستحقاقه للعبادة وحده، ولم تخشع قلوبهم للواحد القهار ولم يخشوه حق الخشية.
الصفحة رقم (85)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
بصيرة: علم ويقين، وحجة وبرهان.
غاشية: عقوبة في الدنيا تحيط بهم.
بغتة: فجأة.
استيأس الرسل: يئس الرسل من أقوامهم.
نجي: ينجي وينقذ.
غاشية: عقوبة في الدنيا تحيط بهم.
بغتة: فجأة.
استيأس الرسل: يئس الرسل من أقوامهم.
نجي: ينجي وينقذ.
السؤال:
من خلال ما درسته في مادة الدراسات الإسلامية عن الصور النمطية، ما أبرز الصور الشائعة لأنماط علم الغيب في هذا الزمن؟
الجواب:
– ما يظهر في بعض القنوات الإعلامية أو يتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع مطلع كل عام ميلادي من تخمينات العرافين والكهنة حول ما سيقع في العام الجديد.
– التعامل بالأبراج، والاهتمام بتصنيف الناس وسلوكياتهم وحظوظهم وتحليل شخصياتهم؛ بناء على الأبراج التي ولدوا فيها.
– التعامل بالأبراج، والاهتمام بتصنيف الناس وسلوكياتهم وحظوظهم وتحليل شخصياتهم؛ بناء على الأبراج التي ولدوا فيها.
الصفحة رقم (86)
السؤال:
درست أن حسن الظن بالله واجب، ويتأكد في حالتين، فما هما؟
الجواب:
عند تكالب الأعداء، قال تعالى: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [آل عمران:173].
عند الاحتضار، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» رواه مسلم برقم (2877).
عند الاحتضار، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» رواه مسلم برقم (2877).
الصفحة رقم (87)
السؤال:
قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى﴾، لخص ما ذكره العلامة السعدي – رحمه الله – في تفسير الآية.
الجواب:
قال رحمه الله: الرسل – صلوات الله وسلامه عليهم – أكمل الخلق إيماناً ويقيناً وتصديقاً بوعد الله ووعيده، وهذا أمر يجب على الأمم أن يقتدوا في الرسل، من أنهم قد لقوا النبوة فيه، وأنهم معصومون من مآخذه. ولكن ذكر الله في بعض الآيات أنه قد يعرض لهم بعض الأمور المزعجة – المبالغة كسراً لما نحن فيه – ما لا يوجب لطول الكمال أن يستحلوا معه النقص ويقولون: بل شرهم الله، وقد يخطر في هذه الحالة على القلوب شيء من عوارض اليأس، فيحصل قوة الواردات وكثرتها في القلوب، ثم في أسرع وقت تتجلى هذه الحال وتنفرج الأزمة ويأتي النصر من قريب ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾.
السؤال:
من خلال الربط بين الآية الأخيرة من سورة يوسف والآية الثالثة من السورة نفسها، ما الذي يجعل قصة يوسف صلى الله عليه وسلم من أحسن القصص؟
الجواب:
قال تعالى في الآية الثالثة من السورة: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾، وقال في الآية الأخيرة من السورة: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾. وفي الربط بين هاتين الآيتين يتبين على أن حسن هذه القصة إنما كان بسبب ما يحصل فيها من العبرة ومعرفة الحكمة والقدرة، ومن تأمل قصة يوسف – ظهر له من غرائب امتحان الله لقومه من المواقف، ولطفه لقومه في مواضع، وإجماله لقومه في مواضع، ما يجعل فيها معتبراً لمن له لب وإجادة النظر؛ حتى يعلم أن كل أمر من عند الله وإليه.
السؤال:
اربط الآيات والأحاديث الآتية بالغرض العام الذي دلّت عليه آيات الدرس:
الجواب:
صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم → ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ و﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم﴾.
التنبيه إلى الإخلاص وابتغاء وجه الله تعالى بالعمل → ﴿أدعو إلى الله﴾.
لم يرد صلى الله عليه وسلم شيئاً من الناس → ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾.
أهمية التمكن من العلم الشرعي عند الدعوة إلى الله حتى تكون الدعوة على بصيرة → ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾.
قال تعالى: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ → ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾.
التنبيه إلى الإخلاص وابتغاء وجه الله تعالى بالعمل → ﴿أدعو إلى الله﴾.
لم يرد صلى الله عليه وسلم شيئاً من الناس → ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾.
أهمية التمكن من العلم الشرعي عند الدعوة إلى الله حتى تكون الدعوة على بصيرة → ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾.
قال تعالى: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ → ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾.
السؤال:
طبّق حكم الإدغام بغنة في مواضع من الآيات:
الجواب:
وهم مشركون – إليهم من أهل القرى.
الصفحة رقم (88)
السؤال:
اجمع الصفات التي وصفت بها آيات الدرس القرآن الكريم.
الجواب:
التذكرة والعظة – التصديق لما قبله من الكتب – التفصيل – الهدى – الرحمة للمؤمنين.
السؤال:
لخص ما ذكره ابن القيم – رحمه الله – من جوانب الفرج والإكرام المقترن بكل شدة مرت على يوسف عليه السلام.
الجواب:
1- لما حسده إخوته وطرحوه في الجب خلصه الله منه بين أدلى الدلو.
2- لما استرق ألقى الله محبته في قلب من صار إليه إكرامه واتخذه ولداً.
3- لما راودته امرأة العزيز أكرمه الله منها.
4- لما حبس؛ جعل الله عاقبته ملك مصر.
2- لما استرق ألقى الله محبته في قلب من صار إليه إكرامه واتخذه ولداً.
3- لما راودته امرأة العزيز أكرمه الله منها.
4- لما حبس؛ جعل الله عاقبته ملك مصر.
حل وحدة سورة يوسف أول ثانوي مسارات ف1
حل الوحدة الخامس سورة يوسف ف1 ، حل وحدة سورة يوسف أول ثانوي مسارات ف1 مادة القرآن الكريم وتفسيره أول ثانوي ف1
تتضمن وحدة سورة يوسف على الدروس التالية :
- الدرس الحادي عشر: تفسير سورة يوسف من الآية رقم ٤٦ إلى الآية رقم ٥٧
- الدرس الثاني عشر: تفسير سورة يوسف من الآية رقم ١٠٢ إلى الآية رقم ١١١