حل الوحدة الأولى: مقدمة في التفسير
الدرس الأول: التعريف بعلم التفسير ونشأته
الصفحة رقم (16)
السؤال:
لم يكن الصحابة رضي الله عنهم يستشكلون معاني كلمات القرآن، أو يكثرون السؤال عنها، لماذا؟
الجواب:
لأن القرآن بيّن المعنى، وقد نزل بلغتهم وعلى أساليب بلاغة العرب والفصيح من كلامهم، فلم يحتاجوا في العموم أن يسألوا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الصفحة رقم (18)
السؤال:
اتسعت حركة التأليف في التفسير مع اتساع رقعة العالم الإسلامي؛ استنتج العلاقة بينهما؟
الجواب:
بسبب دخول أعداد كبيرة من العرب والأعاجم في الإسلام، وعدم إحاطة كثير منهم باللغة وظروف التنزيل الذي امتد لبضع وعشرين سنة، فكان لاستقرار بعض الصحابة المشهورين بالتفسير في مكة والمدينة والعراق أثر في نشأة حركة علمية للإجابة عن التساؤلات المتعلقة بفهم القرآن؛ مما مهد لاحقاً إلى ظهور العلماء الذين صنفوا مصنفات مستقلة في التفسير ليصبح علماً قائماً بذاته.
الصفحة رقم (19)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، صمم خارطة مفاهيم لمراحل نشأة علم التفسير، وفترات كل مرحلة.
الجواب:
مراحل نشأة علم التفسير
مرحلة الفهم والتلقي: عهد النبي، عهد الصحابة.
مرحلة الكتابة والتدوين: بداية جمع التفسير وكتابته: اعتباره جزءاً من الحديث، تدوينه في مؤلفات مستقلة.
استقلال التفسير كعلم قائم بذاته.
مرحلة الفهم والتلقي: عهد النبي، عهد الصحابة.
مرحلة الكتابة والتدوين: بداية جمع التفسير وكتابته: اعتباره جزءاً من الحديث، تدوينه في مؤلفات مستقلة.
استقلال التفسير كعلم قائم بذاته.
السؤال:
كان من منهج الصحابة رضي الله عنهم في تلقي القرآن: ألا يتجاوزوا عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل؛ ولذلك كان يرجع بعضهم إلى بعض فيما قد يشكل عليهم من معاني القرآن الكريم، وقد استمر من الصحابة في مجال التفسير: الخلفاء الأربعة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب رضي الله عنهم جميعاً. كان من منهج الصحابة رضي الله عنهم في تلقي القرآن ألا يتجاوزوا عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، تدل هذه العبارة على أمور منها:
الجواب:
1. حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية أمته، وأداء الأمانة وتبليغ ما أمره الله بتبليغهم إياه من العلم والهدى، قال تعالى: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾ [البقرة:129].
2. حرص الصحابة رضي الله عنهم على فهم معاني القرآن وتدبر آياته ثم التذكر والعمل بما فيه، من إحلال حلاله، وتحريم حرامه، وقراءته كما أنزل الله، وعدم تحريف الكلم عن مواضعه، وعدم تأول شيء منه على غير تأويله.
3. أن الغاية من قراءة القرآن ليست مجرد إقامة ألفاظه وضبط حروفه وحسن تلاوته، بل تتجاوز هذا إلى تدبره، وفهم معانيه، وإقامة حدوده، والعمل بما فيه.
2. حرص الصحابة رضي الله عنهم على فهم معاني القرآن وتدبر آياته ثم التذكر والعمل بما فيه، من إحلال حلاله، وتحريم حرامه، وقراءته كما أنزل الله، وعدم تحريف الكلم عن مواضعه، وعدم تأول شيء منه على غير تأويله.
3. أن الغاية من قراءة القرآن ليست مجرد إقامة ألفاظه وضبط حروفه وحسن تلاوته، بل تتجاوز هذا إلى تدبره، وفهم معانيه، وإقامة حدوده، والعمل بما فيه.
السؤال:
ما الفرق في مرحلة الكتابة والتدوين بين الفترة الأولى والثانية؟
الجواب:
غلب على الفترة الأولى العناية برواية الأقوال مسندة إلى أصحابها، وبيان معاني المفردات القرآنية من خلال أشعار العرب وأقوالهم، إلا أن التأليف في هذه الفترة لم يكن منهجية متكاملة في التفسير.
بينما تم في الفترة الثانية التأصيل لأول منهجية متكاملة في التفسير، ليصبح التفسير حينها علماً قائماً بذاته، ويعد ابن جرير الطبري أول من أصل لعلم التفسير وأرسى أسسه وقواعده، وأول من فسر القرآن آية آية وجملة جملة. وعلى هذا يمكن تسمية الفترة الأولى بفترة التأسيس، والفترة الثانية بفترة التأصيل.
بينما تم في الفترة الثانية التأصيل لأول منهجية متكاملة في التفسير، ليصبح التفسير حينها علماً قائماً بذاته، ويعد ابن جرير الطبري أول من أصل لعلم التفسير وأرسى أسسه وقواعده، وأول من فسر القرآن آية آية وجملة جملة. وعلى هذا يمكن تسمية الفترة الأولى بفترة التأسيس، والفترة الثانية بفترة التأصيل.
الدرس الثاني: أهمية علم التفسير وضوابطه
الصفحة رقم (20)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتك، استنبط من الحديث ثلاث فوائد، ودونها:
الجواب:
1. فضل الاجتماع في المساجد وأهمية تدارس القرآن.
2. نزول السكينة عليهم.
3. نزول الرحمة وإحاطة الملائكة وذكر الله لهم.
2. نزول السكينة عليهم.
3. نزول الرحمة وإحاطة الملائكة وذكر الله لهم.
الصفحة رقم (22)
السؤال:
قال تعالى: ﴿فويل للمصلين﴾ [الماعون:4]، قارن بين تفسير هذه الآية مقطوعة عن سياقها، وتفسيرها ضمن سياقها.
الجواب:
إذا قطعت الآية عن سياقها ستفيد معنى مغايراً للمعنى المراد، حيث إن اجتزاءها من سياقها يدل على الوعيد لعموم المصلين، وهذا غير صحيح، بل الوعيد متجه إلى من اتصف بالصفات الواردة فيما بعدها من الآيات، ممن غفل عن الصلاة وأخرها عن وقتها دون عذر.
الصفحة رقم (23)
السؤال:
ارجع إلى آيات سورة المائدة من (1-10)، واستخرج الآية المبينة لقوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾.
الجواب:
الآية الثالثة من السورة: ﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق﴾ [المائدة:3].
السؤال:
قال تعالى: ﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾ [الإسراء:23]، علام يدل هذا الأمر؟ وماذا يستلزم؟
الجواب:
تدل على النهي عن عقوق الوالدين ولو كان مجرد تأفف وتضجر، وتتضمن من باب أولى النهي عن ما فوق ذلك من صور العقوق، كما تستلزم الأمر ببرهما والإحسان إليهما قولاً وعملاً.
السؤال:
الفعل (نظر) من ألفاظ وجوه ونظائر، وذلك حسب ما يأتي، وهي: حدد المعنى المناسب للفظ النظر في الآيات الآتية:
الجواب:
1. قال تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة:22-23]: النظر بالبصر.
2. قال تعالى: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض﴾ [الأعراف:185]: الاعتبار والتفكر.
3. قال تعالى: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد:13]: الانتظار.
2. قال تعالى: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض﴾ [الأعراف:185]: الاعتبار والتفكر.
3. قال تعالى: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد:13]: الانتظار.
الدرس الثالث: أبرز المؤلفات الموثوقة في التفسير
الصفحة رقم (27)
السؤال:
بيّن منهج ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره؟
الجواب:
اعتمد على أصح طرق التفسير، إذ يذكر الآية، ثم يفسرها معتمداً على الآيات المناسبة لها، ثم يورد الأحاديث التي لها صلة بالآية، ثم بأقوال الصحابة والتابعين والعلماء المعتبرين.
السؤال:
بم تميز تفسير أضواء البيان؟
الجواب:
تميز بميزتين:
1- تفسير القرآن بالقرآن.
2- العناية بالأحكام الفقهية، مع دقة الاستنباط، وقوة الاستدلال.
1- تفسير القرآن بالقرآن.
2- العناية بالأحكام الفقهية، مع دقة الاستنباط، وقوة الاستدلال.
السؤال:
إذا أردت الوصول إلى المعنى الإجمالي المختصر للآية، أي تفسير ستختار؟
الجواب:
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للعلامة السعدي رحمه الله.
الدرس الرابع: التقنية في خدمة القرآن الكريم وتفسيره
الصفحة رقم (29)
السؤال:
بالاستفادة من المصادر الرقمية، قارن بين تفسير ابن جرير الطبري وتفسير ابن كثير – رحمهما الله – في تفسير قوله تعالى: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً﴾ [الفرقان:62].
الجواب:
ذكر ابن جرير الطبري – رحمه الله – أن أهل التأويل اختلفوا في تأويل هذه الآية، فقال بعضهم: معناه: أن الله جعل كل واحد منهما خلفاً من الآخر، في أن ما فات أحدهما من عمل يعمل فيه لله، أدرك قضاؤه في الآخر.
وقال آخرون: بل معناه أنه جعل كل واحد منهما مخالفاً صاحبه، فجعل هذا أسود وهذا أبيض، وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب هذا.
بينما جمع ابن كثير – رحمه الله – بين القولين الأول والثالث فذكر أن المعنى: يخلف كل واحد منهما الآخر، يتعاقبان لا يفتران، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب ذاك، وقد جعلهما الله يتعاقبان؛ توقيتاً لعبادة عباده له، فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار، ومن فاته عمل في النهار استدركه في الليل.
وقال آخرون: بل معناه أنه جعل كل واحد منهما مخالفاً صاحبه، فجعل هذا أسود وهذا أبيض، وقال آخرون: بل معنى ذلك: أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب هذا.
بينما جمع ابن كثير – رحمه الله – بين القولين الأول والثالث فذكر أن المعنى: يخلف كل واحد منهما الآخر، يتعاقبان لا يفتران، إذا ذهب هذا جاء هذا، وإذا جاء هذا ذهب ذاك، وقد جعلهما الله يتعاقبان؛ توقيتاً لعبادة عباده له، فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار، ومن فاته عمل في النهار استدركه في الليل.
السؤال:
بالاستفادة من المصادر الرقمية، لخص ما ذكره العلامة السعدي – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى: ﴿وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً﴾ [الفرقان:30].
الجواب:
ذكر – رحمه الله – في تفسيرها: أن الرسول ينادي ربه شاكياً له إعراض قومه عما جاء به، ومتأسفاً على ذلك منهم: يا رب إن قومي الذين أرسلتني لهدايتهم وتبليغهم، قد أعرضوا عن هذا القرآن وهجروه وتركوه، مع أن الواجب عليهم الانقياد لحكمه والإقبال على أحكامه، والمشي خلفه.
حل وحدة مقدمة في التفسير أول ثانوي مسارات ف1
حل الوحدة الأولى مقدمة في التفسير ف1 ، حل وحدة مقدمة في التفسير أول ثانوي مسارات ف1 مادة القرآن الكريم وتفسيره أول ثانوي ف1
تتضمن وحدة مقدمة في التفسير على الدروس التالية :
- الدرس الاول: التعريف بعلم التفسير ونشاته
- الدرس الثاني: أهمية علم التفسير وضوابطه
- الدرس الثالث: أبرز المؤلفات الموثوقة في التفسير
- الدرس الرابع: التقنية في خدمة القرآن الكريم وتفسيره