حل الوحدة الأولى تفسير 2 ثالث ثانوي الفصل الاول

الوحدة الأولى
الدرس الأول: التعريف بسورة البقرة
الصفحة رقم (11)
السؤال:
راجع الآيات (183-209) من السورة، واستخرج ما يدل على معنى العبارات الآتية:
الجواب:
التحذير من أكل أموال الناس بالباطل: ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
الشيطان عدو مبين: ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين
الحذر من الاعتداء: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
تحديد وقت الصيام: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
جواز التعجل للحاج أيام التشريق: واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين
الحث على دعاء الله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب
الدرس الثاني: تفسير سورة البقرة من الآية (1) إلى الآية (7)
الصفحة رقم (12)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
وصف الله لجزاء المؤمنين وأيضاً عذاب الذين كفروا
الصفحة رقم (14)
السؤال:
ضع إشارة (✓) أمام الخيار الصحيح فيما يأتي:
الجواب:
القرآن صالح لكل زمان ومكان: صحيحة ودلت عليها الآيات
الإيمان بالرسل من صفات المتقين: صحيحة ولم تدل عليها الآيات
علم الغيب لله ورسوله: غير صحيحة
السؤال:
اذكر الأمور الغيبية الخمسة التي لا يعلمها إلا الله والواردة في الآية (34) من سورة لقمان.
الجواب:
الغيوب ثلاثة أنواع أولها هو ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى مثل ساعة الموت والميلاد، والنوع الثاني من الغيب هو ما يطلع عليه الأنبياء في سبيل تأكيد رسالتهم، والنوع الثالث هو ما يظل مجهولاً للناس لفترة مثل معرفة أنواع الجنين والتنبؤ بالأرصاد الجوية
السؤال:
راجع سورة المؤمنون من (1-10)، واستخرج الجامع بينها وبين آيات الدرس.
الجواب:
الآية الخامسة في سورة البقرة مع الآية الأولى في سورة المؤمنين، فقد أفلح المؤمنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون
الصفحة رقم (15)
السؤال:
بين السور المبتدئة بـ (الم) فيما يأتي: 1- يونس 2- السجدة 3- القصص 4- العنكبوت 5- الفرقان.
الجواب:
السور التي تبدأ بـ “الم” هي العنكبوت والقصص
السؤال:
هل صفات المؤمنين محصورة بما ورد في آيات الدرس؟ بين ذلك.
الجواب:
صفات المؤمنين كثيرة وليست محصورة فمن الصفات التي لم تذكر في الآيات مثلا انهم يؤمنون بيوم القيامة
السؤال:
ما المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك}؟
الجواب:
أي يصدقون بما جئت به من الله، وما جاء به من قبلك من المرسلين، لا يفرقون بينهم ولا يجحدون ما جاءوهم به من ربهم
الدرس الثالث: تفسير سورة البقرة من الآية (8) إلى الآية (16)
الصفحة رقم (16)
السؤال:
بين مناسبة هذه الآيات لما قبلها.
الجواب:
مناسبة هذه الآيات لما قبلها حيث يوضح الله تعالى فيها الفرق بين الذين آمنوا بالله حق إيمان والذين يؤمنون ببعض الكتاب والبعض الآخر لا لذلك وضح الله صفاتهم في تتابع الآيات من الآية 8 إلى الآية 1
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
يوضح الله عز وجل وصف للذين لا يؤمنون به ولا برسوله.
الصفحة رقم (18)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، بين الآثار المترتبة على وجود المنافقين في المجتمع.
الجواب:
الشخص المنافق هو من يظهر غير ما يخفيه فهو يتصف بالخشيه والمنافقين يتصفون بصفات شيطانية حيث إخفاء الكفر والتظاهر بالإيمان مما يوقع المسلم في خطر عدم تدارك هذه المكيدة وهم أيضاً يرفضون الالتزام بالشرع والأحكام في الدين الحنيف لذلك فهم لهم خطر كبير على المجتمع من إمكانية نشر الفسق والضلال فيه
السؤال:
هل يجتمع الإسلام والنفاق في قلب المسلم؟ وضح ذلك.
الجواب:
هذا من الصعب أن يجتمع في قلب المسلم نفاق فالمسلم يعرف كيف أن الله يمحق المنافقين ويضلهم عن الصراط والإنسان المسلم القويم يعرف أيضاً أن الرسول حذر من النفاق وخاصة النفاق في الدين المتمثل في إظهار الإيمان ولكن الباطن هو الخبث والكفر والعياذ بالله
الصفحة رقم (19)
السؤال:
دون الصفة الثابتة لله تعالى التي جاءت في الآيات على سبيل المقابلة.
الجواب:
الصفة الثابتة لله تعالى في هذه الآيات هي الوحدانية وأنه يعرف ما ينويه الكفار وما يكنون من نفاق وعدم إيمان بالله
السؤال:
بم وصف المنافقون المؤمنين؟ وبم رد الله عليهم؟
الجواب:
ارادوا بالسفهاء اتباع النبي ورد الله عليهم أنهم هم السفهاء وليس أصحاب النبي
السؤال:
هل يختص الفساد بالمنافقين دون غيرهم؟ وضح ذلك.
الجواب:
نعم الفساد يختص المنافقين، فهم لا يؤمنون بما أوتي الله ورسوله ويكفرون به وبوحدانيته فهذا دليل الفساد فيهم
السؤال:
علل نزول صفات المنافقين في السور المدنية فقط.
الجواب:
لأن مكة لم يكن فيها نفاق بل كان خلافه من الناس من كان يظهر الكفر مستنكراً فهو في الباطن مؤمن
الدرس الرابع: تفسير سورة البقرة من الآية (114) إلى الآية (118)
الصفحة رقم (20)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
إثبات وحدانية الله وقدرته وجزاء مانعي ذكره في المساجد
الصفحة رقم (21)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون – من خلال الآيات – أوجه الرد على من زعم أن لله ولداً.
الجواب:
قد زعم اليهود أن عزير ابن الله وزعم النصارى أن عيسى ابن الله ولكن الله له كل ما في السماوات والأرض وهو الذي أنشأها وقادر على فنائها بقوله إلى شيء كن فيكن فهو لا يحتاج لا لولد ولا لزوجة ولا لأي بشر فقدرته وسعت كل شيء في التصريف والتدبير
السؤال:
بين وجه العلاقة بين قوله تعالى: {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية} وبين ما ورد في سورة الإسراء (90-93).
الجواب:
في الآية الأولى قابل المشركين للرسول أنهم لن يؤمنوا به حتى يكلمهم الله أو ينزل لهم بمعجزة وفي سورة الإسراء رفضوا أن يؤمنوا بالرسول حتى طلبوا منه أن يفجر لهم ينبوعاً أو جنة تفجر فيها الأنهار أو يسقط السماء عليهم أو تأتي بالله والملائكة أمامهم رؤى العين
السؤال:
لم كان منع ذكر الله في المساجد أشد ظلماً؟
الجواب:
وذلك لأن من يمنع دخول المساجد لا يأتيها إلا وهو خائف ويكتب الله له الخزي والعار في الدنيا والآخرة له عذاب عظيم
السؤال:
استخرج من الآيات ما يدل على سماحة الإسلام ويسره.
الجواب:
من يسر وسماحة الإسلام ويسره أن الجاهل بالقبلة يحق له الصلاة في أي اتجاه مثلا لو كان في الصحراء أو البحر واتضح من يركب الدابة ولا يستطيع تحديد الاتجاه للقبلة
السؤال:
ما المقصود بالتشابه الوارد في قوله تعالى: {كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم}؟
الجواب:
المقصود هم اليهود
الدرس الخامس: تفسير سورة البقرة من الآية (153) إلى الآية (157)
الصفحة رقم (24)
السؤال:
دون ثواب الصابرين الوارد في الآيات.
الجواب:
الصابرون على ما ابتلاهم الله هو ثبات في دينهم وقد بشرهم الله عز وجل أن من صبر ينزل الله رحمته عليهم جزاء لصبرهم وينزل من عنده هداية لهم
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، بين وجه العلاقة بين الآية (35) الواردة في سورة الأنبياء وقوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين}.
الجواب:
في هذه الآية يوضح الله عز وجل أنه يختبر صبر عباده بشيء من الفتنة في الخير والشر أيضاً وأوجه التشابه في سورة البقرة إن الله يبتلي عباده ببعض من الخوف والجوع وقلة المال والبنين ووجب علينا الصبر على ذلك فهذه دار الدنيا دار الابتلاء
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون أمثلة لكل نوع من أنواع الصبر وفق الآتي:
الجواب:
الصبر على طاعة الله: 1- الصبر على الصوم 2- مجاهدة النفس في دوام الصلاة
الصبر على أقدار الله: 1- الموت 2- المصاب في أي شيء
الصبر عن معصية الله: 1- منع النفس من الزنى 2- المجاهدة في البعد عن أكل الحرام
الصفحة رقم (25)
السؤال:
بالرجوع إلى مصادر التعلم الموثوقة، دون حديثاً يدل على فضل الاسترجاع عند المصيبة.
الجواب:
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها). مسلم 918.
السؤال:
كيف يكون الابتلاء بالأنفس؟
الجواب:
فالبلاء دائماً دليل خير، وليس نذير شر، ومن الابتلاء نقص الأنفس، الابتلاء يكون في الأنفس من نحو الصحة والسقم، والقوة والضعف، والسعادة والشقاوة
السؤال:
استخرج من الآيات ما يدل على نعيم القبر.
الجواب:
قول الله تعالى: (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)، فرحمة الله وصلواته هي من نعيم البرزخ
السؤال:
لم خصت الاستعانة بالصبر والصلاة دون غيرهما؟
الجواب:
لأن الصبر والصلاة هما الأساس في تحمل المصائب وهما اللتان تدعوان إلى ثبات الدين واللجوء لهما في المصائب هما من يصبران عليها وتنزل رحمة من الله وصلوات عليهم جزاء لصبرهم وصلاتهم

حل الوحدة الأولى تفسير 2 ثالث ثانوي الفصل الاول

  1. التعريف بسورة البقرة
  2. تفسير سورة البقرة من الآية 1 إلى الآية 7
  3. تفسير سورة البقرة من الآية 8 إلى الآية 16
  4. تفسير سورة البقرة من الآية 114 إلى الآية 118
  5. تفسير سورة البقرة من الآية 153 إلى الآية 157
شارك الحل مع أصدقائك