حل كتاب التوحيد اسلامية ثالث متوسط
الوحدة الأولى
الإيمان بالقدر
الصفحة رقم (15)
السؤال:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف رسول الله ﷺ يوماً، فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف». استنتج العلاقة بين الحديث وموضوع الدرس.
الجواب:
يتحدث الدرس عن الإيمان بالقدر، والحديث يبين أن كل شيء يحصل للعبد من نفع وضر فإنما هو بقدر الله.
الصفحة رقم (16)
السؤال:
ما المراد بالقدر، وما حكم الإيمان به؟ مع الدليل.
الجواب:
القدر هو: علم الله تعالى بالأشياء قبل حدوثها وكتابته لذلك في اللوح المحفوظ ومشيئته وخلقه لها. حكم الإيمان به: واجب، الدليل: قال تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر).
السؤال:
أعدد مراتب الإيمان بالقدر.
الجواب:
العلم – الكتابة – المشيئة – الخلق
الحذر من الضلال في القدر
الصفحة رقم (18)
السؤال:
ما حكم إنكار القدر؟ مع الاستدلال.
الجواب:
كفر، الدليل حديث جبريل عليه السلام أنه قال للنبي ﷺ فأخبرني عن الإيمان قال له النبي ﷺ: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره).
السؤال:
ما أسباب النهي عن الجدال في القدر؟
الجواب:
سبب النهي يعود إلى أمرين: 1. أن السلامة في التسليم لله تعالى، والتسليم بقضائه وحكمته وعدله. 2. أن العقول قد يقصر فهمها عن بعض الأمور الخفية، أو كثير منها، وإذا فهمها بعض الناس فقد تخفى على آخرين، فتكون لهم فتنة في الجدال في القدر.
الصبر
الصفحة رقم (20)
السؤال:
أذكر مثالين للصبر على الطاعات، ومثالين للصبر عن المعاصي.
الجواب:
صبر على الطاعات: صبرك على بر والديك وصلة الأرحام، الصبر على الصيام. صبر عن المعاصي: صبرك عن الغش في الاختبار “لوجه الله” وترك التعاملات الربوية رغم زيادة أرباحها “لوجه الله”.
الصفحة رقم (22)
السؤال:
قال شريح: «إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني». أكتب مع مجموعتي بعض الآثار المترتبة على حمد الله عند المصائب مستفيداً من قول شريح رحمه الله.
الجواب:
سكينة النفس. عظم الثواب عند الله. الرضا بقضاء الله وقدره. احتساب الأجر وثواب الصابرين.
السؤال:
أوضح أقسام الصبر.
الجواب:
الصبر على طاعة الله، الصبر عن المعصية، الصبر على أقدار الله.
السؤال:
أذكر بعض نتائج الصبر الواردة في القرآن والسنة.
الجواب:
الفوز برحمة الله وهدايته ومحبته. الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب.
السؤال:
ما حكم الجزع والتسخط عند المصيبة؟ ولماذا؟
الجواب:
محرم لأنه ينافي الصبر وينقص الإيمان ويعرض الإنسان لسخط الله تعالى.
استعمال (لو)
الصفحة رقم (24)
السؤال:
اذكر مثالاً لاستعمال (لو) في أمر محرم، ومثالاً لاستعمال (لو) في أمر جائز مما ليس في الأمثلة الواردة في الكتاب.
الجواب:
(لو) في أمر محرم: لو لم يركب أحمد الطائرة ما مات. (لو) في أمر جائز: لو رزقني الله مالاً لتصدقت به.
الصفحة رقم (25)
السؤال:
أقرأ هذا الحديث، ثم أبين علاقته بموضوع الدرس (لو كان كذا لكان كذا وكذا).
الجواب:
أن كلمة (لو) قد تكون سبباً لدخول النار وغضب الله عز وجل إذا كانت على وجه التسخط أو تمني الشر مستقبلاً.
الصفحة رقم (26)
السؤال:
ما أنواع استعمال كلمة (لو)؟ أمثل بمثال لكل نوع.
الجواب:
محرم: مثل لو لم يسافر ما مات. جائز: لو حضرت الدرس بالأمس لاستفدت.
السؤال:
ما الحكمة من النهي عن استعمال كلمة (لو)؟
الجواب:
لما فيها من التسخط على قضاء الله وقدره وعدم الصبر عليه. استعمال لو يفتح عمل الشيطان ففي قولها انسياق وراء خطوات الشيطان.
السؤال:
أبين الدليل الشرعي لاستعمال كلمة (لو) فيما مضى من الأقدار.
الجواب:
قول: قدر الله وما شاء فعل. قول: الحمد لله. قول: إنا لله وإنا إليه راجعون. قول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها.
الوحدة الثانية: نسبة النعم
نسبة النعم
الصفحة رقم (29)
السؤال:
بالتعاون مع أفراد مجموعتي: أبين كيف يكون شكرنا لولاة أمرنا ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية، وسائل ذلك.
الجواب:
بحمد الله عز وجل على نعمة الأمن والدعاء لولاة أمورنا بالتوفيق والحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف.
الصفحة رقم (32)
السؤال:
ما الدليل على أن نعم الله لا تعد ولا تحصى؟
الجواب:
قال تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم)
السؤال:
أعلل: لا يكون العبد موحداً كامل التوحيد حتى ينسب جميع النعم إلى الله.
الجواب:
يجب إضافة جميع النعم إلى الله تعالى؛ لأنه سبحانه هو المنعم على جميع خلقه، فلا أحد سواه ينعم عليهم، وإنما العباد فهم أسباب يجري الله تعالى النعم على أيديهم متى شاء.
السؤال:
كيف تحقق شكر الله بالقلب وباللسان وبالجوارح؟
الجواب:
الشكر بالقلب: اعتراف القلب بنعمة الله واستشعاره أن كل نعمة هي من الله. الشكر باللسان: إقرار اللسان بالنعمة وثناؤه على الله بنعمه كلها. الشكر بالجوارح: استعمال النعمة في طاعة الله وتجنب استعمالها في معصيته.
السؤال:
ما واجبنا تجاه من صنع إلينا معروفاً؟
الجواب:
شكره على إحسانه، والثناء عليه، والدعاء له.
السؤال:
أفصل القول في حكم نسبة النعم لغير الله تعالى.
الجواب:
كفر أصغر إذا نسبت النعم لغير الله تعالى باللسان فقط. كفر أكبر إذا نسبت النعم إلى غير الله على أنه هو خالقها والمعطي لها على الحقيقة أو جحد الإنسان نعمة الله تعالى مطلقاً أو نسبها لله بلسانه مع إنكار ذلك بقلبه.
السؤال:
ما حكم نسبة النعم إلى النفس؟ مع ذكر الدليل على ذلك.
الجواب:
حرام وهو من الكفر الأصغر؛ والدليل قال الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي)
الوحدة الثالثة: سب مخلوقات الله
سب الدهر
الصفحة رقم (34)
السؤال:
من الألفاظ الدارجة عند بعض الطلاب وهي من سب الدهر: 1 هذا اليوم نحس من بدايته. 2 جئتني في هذه الساعة المشؤومة. اذكر أمثلة أخرى وناقشها مع معلمك.
الجواب:
لا بارك الله في ذلك اليوم الذي وقع فيه ذلك الحادث. لعن الله العام الذي مات فيه فلان.
الصفحة رقم (35)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتي: أذكر عبارتين أخريين لما لا يعد من سب الدهر.
الجواب:
تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برودة. هذا يوم عصيب.
الصفحة رقم (36)
السؤال:
ما المراد بالدهر؟
الجواب:
الزمن.
السؤال:
ما حكم سب الدهر؟ مع الاستدلال.
الجواب:
حرام، الدليل قال ﷺ: (قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)
السؤال:
أوضح حكم نسبة الحوادث إلى الدهر، مع الاستدلال.
الجواب:
كفر، قال تعالى: (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر)
السؤال:
أميز في الأمثلة الآتية ما يدخل في سب الدهر، وما لا يدخل فيه: اليوم شديد صعب (على وجه الإخبار).
الجواب:
لا يدخل في سب الدهر.
السؤال:
أميز في الأمثلة الآتية ما يدخل في سب الدهر، وما لا يدخل فيه: الزمن غدار.
الجواب:
يدخل في سب الدهر.
سب الريح
الصفحة رقم (38)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتي أحفظ هذه الأذكار الشرعية عند هبوب الريح وأسمعها على مجموعتي:
الجواب:
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به.
السؤال:
ما المراد بسب الريح؟
الجواب:
سب الريح هو: شتمها وعيبها، أو لعنها والتسخط منها.
السؤال:
ما حكم سب الريح؟ مع الاستدلال.
الجواب:
سب الريح حرام. والدليل على ذلك: حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لا تسبوا الرياح».
السؤال:
أضع علامة (X) أمام العبارة التي تعد من سب الريح:
الجواب:
هذه ريح خبيثة. لا بارك الله في هذه الريح.
الوحدة الرابعة: السحر والكهانة والعرافة
السحر
الصفحة رقم (41)
السؤال:
في حديث (السبع الموبقات) قرن النبي ﷺ السحر بالشرك، فعلام يدل ذلك؟
الجواب:
يدل على خطورة السحر.
السؤال:
ما المراد بالسحر؟
الجواب:
المراد بالسحر: عمل شيطاني يؤثر في القلوب والأبدان، ومنه تخيلات تؤثر في الأبصار لا حقيقة لها.
السؤال:
أذكر حكم السحر، مع التعليل.
الجواب:
حكم السحر: السحر محرم، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وهو من أنواع الشرك بالله تعالى، لأمرين: الأول: أنه لا يتوصل إليه إلا بالشرك بالله تعالى. الثاني: أن السحرة يظهرون للناس أن لهم القدرة على التصرف في الكون بأسباب خفية غير ظاهرة.
السؤال:
أوضح خطورة السحر.
الجواب:
خطورة السحر: 1. أن السحر وتعلمه كفر بالله عز وجل لذا عده رسول الله ﷺ من السبع الموبقات. 2. أن السحر فيه ادعاء لعلم الغيب الذي استأثر الله بعلمه. 3. أن السحر من عمل الشياطين وتعليمهم. 4. أن الساحر لا يفلح في الدنيا وليس له نصيب في الآخرة.
الصفحة رقم (43)
السؤال:
تعرض بعض وسائل الإعلام برامج يظهر فيها بعض السحرة والمشعوذين، ما موقف المسلم من هذه البرامج؟
الجواب:
مقاطعة هذه البرامج المنحرفة. محاربتها بالطرق الشرعية. توعية الناس بإفسادها.
الصفحة رقم (45)
السؤال:
أذكر خمساً من العلامات التي يعرف بها الساحر.
الجواب:
1 يسأل المريض عن اسمه واسم أمه. 2 قد يخبر الساحر المريض باسمه واسم بلده ومشكلته التي جاء من أجلها. 3 قد يطلب من المريض تزويده بشيء من آثاره المادية مثل: مشطه، أو ثوبه. 4 إعطاء ما يسمى بالحجاب وغالباً ما يكتب فيه طلاسم. 5 إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض، أو أوراقاً يتدخن بها.
السؤال:
ما الواجب علينا تجاه السحر والسحرة؟
الجواب:
1 الحذر من السحر؛ لما فيه من الخطورة على الدين والمجتمع. 2 تجنب إتيان السحرة أو الاتصال بهم. 3 الحذر من دلالة أحد عليهم للتعامل معهم. 4 تحذير الناس من السحر والسحرة. 5 عدم تصديقهم مهما قدموا من خدع وتضليل على الناس.
السؤال:
ما سبل الوقاية من السحر؟
الجواب:
1 صلاة الفجر في وقتها، ومع جماعة للرجال. 2 التوكل على الله تعالى، ودعاؤه واللجوء إليه. 3 التحصن الدائم بالأوراد والأذكار الشرعية.
السؤال:
أوضح الطريقة الشرعية لمعالجة السحر.
الجواب:
العلاج الشرعي للسحر يكون بالرقية الشرعية، والأدوية المباحة، والدعوات المشروعة، بأن يقرأ على المسحور القرآن الكريم والأدعية الشرعية وينفث عليه مباشرة، أو يقرأ في ماء ويسقاه المريض أو في زيت ويدهن به. أو تؤخذ سبع ورقات من السدر الأخضر، ثم تدق، ويصب عليها ماء، ويقرأ فيه الرقية، ثم يشرب منه المسحور ثلاث حسوات، ثم يغتسل بالباقي.
الكهانة والعرافة
الصفحة رقم (46)
السؤال:
أقارن بين الكاهن والعراف.
الجواب:
الكاهن: من يدعي معرفة ما يكون في مستقبل الزمان. العراف: من يدعي معرفة الأمور الخفية كالمسروقات، أو الشيء الضال والمختفي.
الصفحة رقم (47)
السؤال:
أتحاور مع مجموعتي عن الآثار الدينية والاجتماعية لذهاب بعض الناس إلى الكاهن والعراف.
الجواب:
من الآثار الدينية والاجتماعية: الذهاب إلى الكهنة والعرافين وتصديقهم سبب للوقوع في الشرك والانحراف عن العقيدة ومن ذهب إليهم فسألهم لم تصدقهم لم تقبل صلاته أربعين يوماً لادعائهم علم الغيب وهو ما يتنافى مع الإيمان وذلك أنه لا يعلم الغيب إلا الله وحده ومن آثار ذلك الاستهتار بعقول الناس وإيهامهم بأنهم يملكون جلب النفع ودفع الضرر وأكل أموالهم بالباطل وزرع الفتن والنزاعات بين أفراد المجتمع.
الصفحة رقم (48)
السؤال:
تظهر في تطبيقات التواصل الاجتماعي الإلكترونية وغيرها مقاطع لتوقعات بعض الكهنة والعرافين من العرب وغيرهم عن الأحداث في كل عام، ما موقف المسلم من مشاهدة هذه المقاطع أو تداولها أو متابعة من يبثونها؟
الجواب:
1 عدم مشاهدة هذه المقاطع. 2 عدم تداولها أو المساهمة في نشرها. 3 تحذير الناس منها ومن يبثونها.
الصفحة رقم (50)
السؤال:
ما معنى العرافة؟ وما الفرق بينها وبين الكهانة؟
الجواب:
العرافة: ادعاء معرفة الأمور الخفية، كالمسروقات والشيء الضال أو المختفي. الفرق بين العرافة والكهانة: العرافة ادعاء معرفة الأمور الخفية. الكهانة: الإخبار عما يكون في مستقبل الزمان.
السؤال:
كيف أستدل بقوله تعالى: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) على أن الكهانة شرك أكبر؟
الجواب:
لأن من ادعى معرفة المغيبات فقد نازع الله تعالى في خصائص الربوبية وهذا شرك أكبر.
السؤال:
أوضح حكم إتيان الكهان والعرافين بالتفصيل، مع الاستدلال.
الجواب:
يحرم إتيان الكهان والعرافين وسؤالهم وذلك أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى. أولاً: من أتى كاهناً أو عرافاً فسأله ولم يصدقه، لم تقبل صلاته أربعين يوماً والدليل: حديث بعض أزواج النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» أخرجه مسلم. ثانياً: من أتى كاهناً، أو عرافاً، فسأله وصدقه بما يقول فقد كفر، والدليل: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «من أتى كاهناً أو عرافاً، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد» أخرجه أحمد.
السؤال:
أذكر ثلاثاً من الطرق التي يتكلم بها الكهان والعرافون عن المغيبات.
الجواب:
النظر في الحروف الهجائية بطريقة أبجد هوز. قراءة الكف أو قراءة أسارير الكف. قراءة الفنجان.
الوحدة الخامسة: التنجيم
التنجيم
الصفحة رقم (54)
السؤال:
اقرأ سورتي (النجم) و(الواقعة) واستخرج منهما آيتين يقسم الله تعالى فيهما بالنجوم:
الجواب:
1. والنجم إذا هوى. 2. فلا أقسم بمواقع النجوم.
الصفحة رقم (55)
السؤال:
ما معنى التنجيم؟
الجواب:
هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية.
السؤال:
ما حكم الاعتقاد بأن للنجوم تأثيراً على الناس والأرض؟ مع الدليل.
الجواب:
محرم، وهو نوع من السحر، والدليل على ذلك: حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد» أخرجه أبو داود وأحمد.
السؤال:
قارن بين التنجيم والسحر.
الجواب:
التنجيم نوع من السحر، قال رسول الله ﷺ «من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد» أخرجه أحمد. والتنجيم والسحر يشتركان في أمور أهمها: 1 دعوى علم الأمور المغيبة. 2 التلبيس على الناس بادعاء أمور خفية. 3 التهويل على الناس بأنه سيحصل كذا وكذا مما قد يخافه الناس. 4 أنهما قد يشتركان في الاستعانة بالشياطين لمعرفة المغيبات.
السؤال:
أميز بين ما يعد من علم النجوم المباح وما يعد من التنجيم المحرم: معرفة درجات الحرارة المستقبلية.
الجواب:
علم النجوم المباح.
السؤال:
أميز بين ما يعد من علم النجوم المباح وما يعد من التنجيم المحرم: توقعات نزول الأمطار بمشيئة الله.
الجواب:
علم النجوم المباح.
السؤال:
أميز بين ما يعد من علم النجوم المباح وما يعد من التنجيم المحرم: ظهور النجم الفلاني يرتبط بموت زعيم.
الجواب:
من التنجيم المحرم.
السؤال:
أميز بين ما يعد من علم النجوم المباح وما يعد من التنجيم المحرم: الاستدلال بالنجوم على جهة القبلة.
الجواب:
علم النجوم المباح.
السؤال:
أميز بين ما يعد من علم النجوم المباح وما يعد من التنجيم المحرم: مولود نجم كذا يصبح ثرياً.
الجواب:
من التنجيم المحرم.
أبراج الحظ
الصفحة رقم (56)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتي: أذكر أسباب انتشار التعامل بالأبراج.
الجواب:
1 ضعف الإيمان والبعد عن الله عز وجل. 2 البعد عن العلم الشرعي. 3 كثرة الوسائل المعينة على انتشار السحرة والمنجمين. 4 الجهل بحقيقة الأبراج، وخطورة التعامل بها، أو الترويج لها.
الصفحة رقم (58)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتي: أبين لماذا يستحيل أن يكون للأبراج تأثير في النفع أو الضرر.
الجواب:
لأن الله عز وجل وحده الذي يعلم الغيب، وبيده مقادير كل شيء، وهو وحده من يقدر لعباده النفع والضرر، أما هذه الأبراج فلا تملك من ذلك شيئاً وليس لها علاقة بمعرفة المغيبات أو التأثير في النفع أو الضرر.
السؤال:
متى يكون التعامل بالأبراج كفراً أكبر؟
الجواب:
إذا اعتقد في هذه الأبراج أنها تدل على المغيبات بنفسها، أو صدقها فيما دلت عليه من المغيبات، أو صدق المنجمين في دعواهم علم الغيب لما في هذا من نسبة علم الغيب لغير الله تعالى.
السؤال:
لماذا كان نشر الأبراج محرماً؟
الجواب:
لما فيها من إقرار للكفر بالله تعالى، والترويج له، وإيهام الجاهلين والتلبيس عليهم، ونشر الضلال بينهم.
السؤال:
ما الحكم في عبارة (حسن الطالع) و(سوء الطالع) وما السبب؟
الجواب:
يحرم استعمال عبارتي (من حسن الطالع) و(من سوء الطالع) لأن فيهما نسبة التأثير في الحوادث الكونية حسناً أو سوءاً إلى المطالع، وهي لا تملك من ذلك شيئاً، وليست سبباً في سعود أو نحوس.
الاستسقاء بالأنواء
الصفحة رقم (61)
السؤال:
تنقسم نسبة المطر إلى النجوم إلى قسمين، أقارن بينهما من خلال الجدول الآتي:
الجواب:
اعتقاد أن النجوم هي التي تنزل المطر: كفر. اعتقاد أن الله هو الذي ينزل المطر وأن النجوم سبب في ذلك: شرك أصغر.
السؤال:
ما معنى الاستسقاء بالأنواء؟
الجواب:
طلب نزول المطر من النجوم، أو نسبة المطر إليها إذا نزل.
السؤال:
أبين حكم نسبة نزول المطر إلى النجوم في الحالات الآتية، مع التعليل: إذا اعتقد الإنسان أن النجوم هي التي تنزل المطر بنفسها.
الجواب:
حكمه: هذا شرك أكبر؛ لأن نسبته إليها شرك في الربوبية وسؤالها شرك في الألوهية.
السؤال:
أبين حكم نسبة نزول المطر إلى النجوم في الحالات الآتية، مع التعليل: إذا اعتقد الإنسان أن الله تعالى هو الذي يخلق المطر وينزله، ولكن يعتقد أن النجوم سبب في ذلك.
الجواب:
حكمه: هذا شرك أصغر، لأنه نسب نعمة الله إلى غيره.
السؤال:
ماذا يسن للمسلم فعله وقوله عند نزول المطر؟
الجواب:
1 التعرض له أول نزوله وكشف بعض البدن ليصيبه منه لأنه حديث عهد بربه. 2 قول الدعاء الوارد: “اللهم صيباً نافعاً” يكرر ذلك ثلاث مرات. 3 قول الدعاء الوارد: “مطرنا بفضل الله ورحمته”. 4 الدعاء بما تيسر عند نزول المطر، فإنه من مواضع إجابة الدعاء.
حل كتاب التوحيد ثالث متوسط الفصل الدراسي الأول ، دراسات اسلامية مادة التوحيد ثالث متوسط الجزء الأول عبر حلول كتبي
تضمن هذا الحل جميع المواضيع وهي :
- الإيمان بالقدر
- الحذر من الضلال في القدر
- الصبر
- استعمال (لو)
- نسبة النعم
- سب الدهر
- سب الريح
- السحر
- الكهانة والعرافة
- التنجيم
- أبراج الحظ
- الاستسقاء بالأنواء
إقرأ أيضا : حل مادة الدراسات الإسلامية صف ثالث متوسط