حل الوحدة الثالثة سورة يونس أول ثانوي ف1

حل الوحدة الثالثة: سورة يونس
الدرس السادس: تفسير سورة يونس من الآية رقم (3) إلى الآية رقم (10)
الصفحة رقم (41)
السؤال:
أي موضوعات السورة برز في هذه الآيات؟
الجواب:
1- إثبات التوحيد، واستحقاق الله وحده للعبادة، وإثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
2- إثبات البعث، والنشور، والحشر، والجزاء.
3- ذكر اختلاف أحوال المؤمنين والكافرين في الآخرة.

السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
القسط: العدل.
حميم: ماء مغلي.
وقدره منازل: قدّر سير القمر في منازل تختلف كل ليلة؛ فيختلف باختلافها ضوؤه قوة وضعفاً.
آخر دعواهم: خاتمة دعائهم.

الصفحة رقم (42)
السؤال:
من شروط الشفاعة يوم القيامة أن يأذن الله للشافع، استدل بآية من القرآن الكريم.
الجواب:
﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم﴾ [البقرة:255].

السؤال:
تضمنت الآيات تقرير عدد من أسماء الله وصفاته، كمل في الجدول الآتي بذكر الموضع الدال عليها من الآيات:
الجواب:
الخالق: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض﴾.
الاستواء على العرش: ﴿ثم استوى على العرش﴾.
المبدئ والمعيد: ﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾.
الرب: ﴿إن ربكم الله﴾، ﴿فيهديهم ربهم﴾.
العدل: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾.
الصدق: ﴿وعد الله حقاً﴾.

السؤال:
سئل الإمام مالك – رحمه الله – عن كيفية استواء الله تعالى على العرش، فأجاب بأن الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. وقد درست أسماء الله وصفاته، دوّن ما استفدته من ذلك:
الجواب:
1- إثبات ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
2- عدم تسمية الله تعالى إلا بما سمى به نفسه، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم.
3- إثبات معاني أسماء الله تعالى.
4- إثبات ما دلت عليه من صفات الكمال.

الصفحة رقم (43)
السؤال:
أشارت الآيات إلى جملة من الدلائل الدالة على ربوبيته جل وعلا، منها:
الجواب:
قدرته جل وعلا على بدء الخلق، ثم إعادته.
خلق الشمس والقمر، وتسخيرهما لعباده.
اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما.

السؤال:
خص الله سبحانه القمر في الآيات بتقدير المنازل دون الشمس، مع أنها مقدرة المنازل، وجعل مواسم الإسلام – كالحج والصوم والعيدين – على الحساب القمري لا الشمسي، لماذا؟
الجواب:
لظهور ذلك للحس في القمر، وظهور تفاوت نوره بالزيادة والنقصان في كل منزل، ولذلك كان الحساب القمري أشهر وأعرف عند الأمم، وأبعد عن الغلط، وأصلح للضبط من الحساب الشمسي، ويشترك الناس فيه دون الحساب الشمسي، وذلك من حكمة الله ورحمته، وحفظه لدينه.

السؤال:
قال تعالى: ﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب﴾، لخص ما ذكره ابن كثير – رحمه الله – في بيان معنى قوله تعالى: ﴿وقدره منازل﴾.
الجواب:
ذكر – رحمه الله – أن الله قدّر القمر منازل، فأول ما يبدو صغيراً، ثم يتزايد نوره وجرمه حتى يستوسق ويكمل إبداره، ثم يشرع في النقص حتى يرجع إلى حاله الأول في تمام شهر.

الصفحة رقم (44)
السؤال:
تقدم معك في تفسير سورة الفاتحة أن الهداية نعمة من الله، والشاهد على هذا المعنى من آيات الدرس قوله تعالى:
الجواب:
﴿يهديهم ربهم بإيمانهم﴾.

السؤال:
من آداب الدعاء: تعظيم الله، وتمجيده، وحمده والثناء عليه سبحانه، وهذا يظهر في قوله تعالى:
الجواب:
﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾.

السؤال:
بالتعاون مع مجموعتك، استنبط من الآيات ثلاث فوائد أخرى، ودوّنها:
الجواب:
1. عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق.
2. الحث على التفكر وأنه من أسباب الهداية.
3. الإيمان والعمل الصالح طريق الإنسان إلى الجنة.

السؤال:
طبّق حكم الإظهار في خمسة مواضع من الآيات، كما في الكلمات الآتية:
الجواب:
شفيع إلا – حقاً إنه – من حميم – عذاب أليم – عن آياتنا.

الصفحة رقم (45)
السؤال:
من عقيدة أهل السنة والجماعة: أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، فيزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية، استنبط من الآيات ما يدل على هذا المعنى.
الجواب:
قال تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم﴾، فقرن سبحانه الإيمان والعمل الصالح مما يدل على تلازمهما.

السؤال:
للشفاعة عند الله شرطان بتأمل آيات الدرس وقوله تعالى: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون﴾ [الأنبياء:28]، ما هذان الشرطان؟
الجواب:
1- إذن الله للشافع أن يشفع.
2- رضا الله للمشفوع له أن يشفع فيه.

السؤال:
اختر مما يأتي ما تدعو إليه الآيات من عبادات قلبية يجب صرفها لله تعالى وحده: الإخلاص – الخشية – الرجاء – التوكل – الإنابة – المحبة – الصبر – اليقين.
الجواب:
الخشية – اليقين – الرجاء.

السؤال:
قال تعالى: ﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً﴾، من خلال هذه الآية كيف يكون الضياء أعظم من النور؟
الجواب:
سمي سبحانه الشمس سراجاً وضياء؛ لأن فيها مع الإنارة والإشراق تسخيناً وإحراقاً، فهي بالنار أشبه، بخلاف القمر؛ فإنه ليس فيه مع الإنارة تسخين أو إحراق، وقد يفرق بينهما بأن الضوء: ما كان من ذات الشيء المضيء، والنور: ما كان مستفاداً من غيره، ولذا كانت الشمس مضيئة لأن الضوء يصدر منها، وكان القمر منيراً لأنه يعكس ضوء الشمس دون أن يكون منيراً بذاته.

الدرس السابع: تفسير سورة يونس من الآية رقم (26) إلى الآية رقم (33)
الصفحة رقم (47)
السؤال:
تضمنت الآيات تقرير عدد من صفات الله سبحانه وتعالى، ما أبرز صفة تقررها الآيات في جملتها؟
الجواب:
الرحمة والعدل.

الصفحة رقم (48)
السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
الحسنى: الجنة.
وزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم يوم القيامة.
ولا يرهق وجوههم قتر: لا يلحقهم مكروه، ولا تكتدر وجوههم.
فزيلنا بينهم: فرقنا بينهم.
تبلو كل نفس ما أسلفت: تعلم كل نفس ما قدمت من خير وشر، وتجده مكتوباً.
فأنى تصرفون: كيف انصرفت عقولكم عن هذا الحق الجلي الواضح؟!

الصفحة رقم (49)
السؤال:
قال تعالى: ﴿ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾، بالاستفادة من تطبيق آيات، اختر تفسير ابن كثير من القائمة المنسدلة، ولخص ما ذكره المؤلف – رحمه الله – في بيان معنى الآية.
الجواب:
ذكر – رحمه الله – أن إخراج الحي من الميت مثل إخراج أنواع الأشجار والنبات من الحبوب والنوى، وإخراج المؤمن من الكافر، والطاهر من الخبيث، ونحو ذلك، وإخراج الميت من الحي عكس هذه المذكورات.

الصفحة رقم (50)
السؤال:
قال تعالى: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾، لماذا جاء تقرير هذه المسائل العقدية المهمة بصيغة السؤال والجواب؟
الجواب:
لأن في صورة الحوار، فيكون الدليل الحاصل به أوقع في نفوس السامعين.

السؤال:
اربط الآيات الواردة في الجدول الآتي بما يدل على معناها من آيات الدرس:
الجواب:
قال تعالى: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام:23] → ﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون * فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾.
قال تعالى: ﴿يوم هم بارزون﴾ [غافر:9] → ﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾.

الصفحة رقم (51)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتك، استنبط من الآيات ثلاث فوائد أخرى، ودوّنها:
الجواب:
1. أن نعيم الجنة أبدي لا يزول ولا يحول.
2. وقوع الخصام يوم القيامة بين المشركين وآلهتهم التي عبدوها من دون الله.
3. الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.

السؤال:
طبّق الحكم التجويدي للإدغام بغنة في خمسة مواضع من الآيات:
الجواب:
قتر ولا – ذلة مالهم – نفس ما أسلفت – من يرزقكم – أمن يملك.

الصفحة رقم (52)
السؤال:
اختر مما يأتي ما تدعو إليه الآيات من عبادات قلبية يجب صرفها لله تعالى وحده: الإخلاص – الخشية – الرجاء – التوكل – الإنابة – المحبة – الصبر – اليقين.
الجواب:
الإخلاص – الخشية – الرجاء – المحبة.

السؤال:
من مساوئ الرفقة الفاسدة: أن بعضهم قد يتخلى عن بعض عند حصول الشدائد والكرب وظهور الحقائق، أين تجد تطبيق هذا المعنى في الآيات التي وردت في الدرس؟
الجواب:
قال تعالى: ﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون * فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾.

السؤال:
اجمع معلومات كافية عن مفهوم (المسؤولية)، ثم أوجد الرابط بين ما توصلت إليه، وبين الآيات التي تقدمت في الدرس.
الجواب:
المسؤولية هي: أن يتحمل الإنسان نتائج الأفعال المحرمة التي يأتيها مختاراً وهو مدرك لمعانيها ونتائجها.
ويمكن الربط بين هذا المفهوم وما ورد في الآيات من تحمل المشركين نتيجة أفعالهم في الإشراك بالله، وتحمل الطواغيت نتيجة رضاهم في الدنيا بأن يعبدوا من دون الله، ولا يعفيهم من هذه المسؤولية تبرؤهم من بعضهم بعضاً يوم القيامة، أو إلقاؤهم اللوم والتبعة على بعضهم بعضاً.

السؤال:
قال تعالى: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾، ماذا كانت إجابة ابن عباس عن سبب نزول هذه الآية؟ لخص ما ذكره العلامة السعدي – رحمه الله – في تفسيره لهذه الآية.
الجواب:
ذكر – رحمه الله – أن الله بيّن في هذه الآية اندفاع المحذور عن المؤمنين، فلا ينالهم مكروه، بوجه من الوجوه، لأن المحذور إذا وقع بالإنسان، تبين ذلك في وجهه، وتغير وتكدر.

الدرس الثامن: تفسير سورة يونس من الآية رقم (62) إلى الآية رقم (70)
الصفحة رقم (55)
السؤال:
بنظرة عامة للآيات، ما الموضوعات التي تشترك فيها آيات الدرس مع الآيات التي تقدمت في الدروس السابقة؟
الجواب:
1- بشارة الله لعباده المؤمنين بالجنة ونعيمها.
2- ضلال المشركين وسوء تقديرهم، ومآلهم المخزي يوم القيامة.
3- ذكر بعض دلائل قدرة الله تعالى.

الصفحة رقم (56)
السؤال:
ما الشعور الذي تثيره الآية الأولى من المقطع، ونتيجة الآية الأخيرة؟ وما سبب هذا الاختلاف؟
الجواب:
شعور الخوف والفرح من سوء المصير يوم القيامة، وقد نفاه الله عن أوليائه المؤمنين في بداية الآيات، وأثبته لمن افترى على الله الكذب وزعم أن لله ولداً، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

السؤال:
بالتعاون مع معلمك وزملائك، ومن خلال ما ورد في المعنى الإجمالي للآيات، بيّن معاني الكلمات الآتية:
الجواب:
كلمات الله: وعد الله.
يخرصون: يكذبون ويفترون.
والنهار مبصراً: مضيئاً.
إن عندكم من سلطان بهذا: ليس لديكم حجة ولا برهان على ما تزعمونه من الولد لله عز وجل.

السؤال:
اقرأ الآيات والأحاديث الآتية، واستنبط منها بشائر المؤمنين في الدنيا والآخرة:
الجواب:
الآيتان 21-22 من سورة التوبة: رحمة الله ورضوانه، والخلود في الجنة.
الآيات 30-32 من سورة فصلت: تطمئن الملائكة للمؤمنين في ساعة الاحتضار، وولاية الملائكة لهم في الدنيا والآخرة.
الآية 12 من سورة الحديد: تبشير الملائكة المؤمنين بالجنة وما فيها من النعيم المقيم.
حديث أبي ذر رضي الله عنه: الذكر الحسن بين الناس.
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: الرؤيا الصالحة التي تبشر المؤمن بالخير، وتثبته عند المصيبة.

السؤال:
أولياء الله هم من جمعوا بين صفتين أشارت لهما الآيات، وهما:
الجواب:
الإيمان والتقوى.

السؤال:
قال تعالى: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، لماذا اقتصر الله على نفي الخوف والحزن عن أوليائه، دون غيرهما من المشاعر السلبية؟
الجواب:
لأن الخوف مما يستقبل، والحزن على ما مضى، هي المشاعر التي تطغى على الكافر يوم القيامة، ومن انتفى خوفه وحزنه ذلك اليوم؛ فقد ثبت له: الأمن، والسعادة، والخير الكثير الذي لا يعلمه إلا الله تعالى.

السؤال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته»، وهذا المعنى يظهر ضمن آيات الدرس في قوله تعالى:
الجواب:
﴿متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾.

الصفحة رقم (57)
السؤال:
قال تعالى: ﴿وهو الذي جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾، قم بمشروع إعلامي موضحاً يتضمن أبرز قاعدة تضمنتها الآيات من القواعد العامة للصحة.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم؛ إن الليل والنهار آيتان دالتان على قدرة الله عز وجل، وإن أبرز قاعدة تضمنتها الآيات السابقة هي أن الله جعل الليل للسكن فيه وارتياح، وأن الله جعل الليل ليسكن فيه الإنسان والنهار للسعي والعمل، ويذهب كل شخص إلى عمله أو مهنته أو تجارته.

السؤال:
اذكر آثار السهر على الصحة الجسدية والنفسية والعقلية والرزق.
الجواب:
لا ينبغي للشخص أن يسهر الليل وينام النهار لما له من آثار على الصحة الجسدية مثل: الحوادث المتعلقة بالقيادة والنعاس، عدوى متكررة ونزلات البرد والإنفلونزا، زيادة الاحتمالية بالإصابة بالسرطان، أمراض القلب، السمنة وغيرها من الأمراض التي تؤثر على الجسد، وأيضاً هناك آثار على الصحة النفسية مثل: صعوبة في النوم أو البقاء نائماً لفترة طويلة، صعوبة في التركيز، سوء المزاج والعصبية، وغيرها من آثار السهر التي تؤثر على الصحة النفسية. كما أن هناك آثاراً للسهر على الرزق؛ فقد يؤثر على الشخص في عمله أو وظيفته من إصابات العمل وأخطاء مكلفة في العمل، وأخيراً يجب علينا أن نترك السهر ونخلد إلى النوم بوقت مبكر لنحافظ على صحة أجسادنا وصحة عقولنا.

الصفحة رقم (58)
السؤال:
اختر مما يأتي ما تدعو إليه الآيات من عبادات قلبية يجب صرفها لله تعالى وحده: الإخلاص – الخشية – الرجاء – التوكل – الإنابة – المحبة – الصبر – اليقين.
الجواب:
المحبة – اليقين – الرجاء – الخشية.

السؤال:
أشارت آيات الدرس إلى أسماء لله تعالى: السميع العليم الهادي، وأشارت إلى صفات منها: العزة والملك، فما الصفة الأخرى التي يدل عليها قوله تعالى: ﴿وكان وعداً مفعولاً﴾؟
الجواب:
الصدق، ومنه الصدق في الوعد، فإن الله ينجز ما وعد، ولا يخلفه أبداً.

السؤال:
ما التهمة التي كان كفار قريش يتهمون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بعثته؟
الجواب:
الجنون – الكذب والاختلاق – إصابته بالسحر – أنه شاعر – أنه كاهن.

السؤال:
ما المنهج الذي رسمه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع هذه الاتهامات؟
الجواب:
السير في طريق الدعوة إلى الله، وعدم الالتفات إلى ما يقوله ويفعله أعداؤه، أو الخوف مما يخططون، فقد كفاه الله كيدهم ومكرهم.

حل وحدة سورة يونس أول ثانوي مسارات ف1

حل الوحدة الثالثة سورة يونس ف1 ، حل وحدة سورة يونس أول ثانوي مسارات ف1 مادة القرآن الكريم وتفسيره أول ثانوي ف1

تتضمن وحدة سورة يونس على الدروس التالية :

  1. الدرس السادس: تفسير سورة يونس من الآية رقم ٣ إلى الآية ١٠
  2. الدرس السابع: تفسير سورة يونس من الآية رقم ٢٦ إلى الآية رقم ٣٣
  3. الدرس الثامن: تفسير سورة يونس من الآية رقم ٦٢ إلى الآية رقم ٧٠
شارك الحل مع اصدقائك