حل التفسير 2 – الوحدة الرابعة
الدرس السابع عشر: تفسير سورة آل عمران من الآية (133) إلى الآية (136)
الصفحة رقم (68)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
وجوب المغفرة من الله والمسارعة في عمل الخير وجزاء ذلك
الصفحة رقم (70)
السؤال:
استنتج صفات المتقين الواردة في الآيات.
الجواب:
صفات المتقين الواردة في الآية هي أنهم ينفقون في السراء والضراء ويكظمون غيظهم، والعفو عند المقدرة فهم المحسنون ذكرهم الله وطلب المغفرة عند ارتكاب الذنوب أو ظلم النفس مع عدم الإصرار على هذه الذنوب وتكرارها
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، اذكر ثلاثة من الأدلة في فضل الاستغفار.
الجواب:
فضائل الاستغفار في القرآن الكريم فقال تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا … والمستغفرين بالأسحار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب
الصفحة رقم (71)
السؤال:
أيهما أفضل: كظم الغيظ، أم العفو؟ بين ذلك.
الجواب:
يدخل في العفو عن الناس، العفو عن كل من أساء إليك بقول أو بفعل، والعفو أبلغ من الكظم، لأن العفو ترك المؤاخذة مع السماحة عن المسيء، وهذا إنما يكون ممن تحلى بأخلاق جميلة، وتخلى عن أخلاق رذيلة، وممن تاجر مع الله وعفا عن عباد الله رحمة بهم، وإحساناً إليهم، وكراهة لحصول الشر عليهم، وليعفو الله عنه، ويكون أجره على ربه الكريم، لا على العبد الفقير
السؤال:
بم يكون الإحسان إلى الناس؟
الجواب:
الإحسان عن الناس يكون بالعفو عنهم، إذا أساؤوا إلينا والمعاملة الحسنة وقضاء حوائجهم وتيسير عسراتهم والوقوف بجانبهم وقت الشدة ومشاركتهم في الأفراح والأحزان
السؤال:
بالرجوع إلى تفسير ابن سعدي، أورد ما ذكره عند قوله تعالى: {والله يحب المحسنين}.
الجواب:
والإحسان نوعان: الإحسان في عبادة الخالق، والإحسان إلى المخلوق، فالإحسان في عبادة الخالق فسرها: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك). وأما الإحسان إلى المخلوق، فهو إيصال النفع الديني والدنيوي إليهم، ودفع الشر الديني والدنيوي عنهم، فيدخل في ذلك أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وتعليم جاهلهم، ووعظ غافلهم، والنصيحة لعامتهم وخاصتهم، والسعي في جمع كلمتهم، وإيصال الصدقات والنفقات الواجبة والمستحبة إليهم، على اختلاف أحوالهم وتباين أوصافهم
السؤال:
هل الاستغفار يكون باللسان وحده؟ بين ذلك.
الجواب:
الاستغفار لا يكون باللسان وحده وإنما يكون بالقلب أيضاً فقد يكون إنسان لا يستطيع الكلام فيستطيع من أن يذكر الله بقلبه
الدرس الثامن عشر: تفسير سورة آل عمران من الآية (137) إلى الآية (141)
الصفحة رقم (74)
السؤال:
استخرج من الآيات التي تقدمت ما يدل على معنى الآيات الآتية:
الجواب:
{إنما أنت منذر من يخشاها}: هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين {كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم}: قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا}: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم مثله وتلك
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون عدداً من الدروس المستفادة من هزيمة المسلمين يوم أحد.
الجواب:
هي 1- أن حكمة الله وسنته في رسله، وأتباعهم جرت بأن يدلوا مرة، ويدال عليهم أخرى، ولكن تكون لهم العاقبة، فإنهم لو انتصروا دائماً، دخل معهم المؤمنون وغيرهم، ولم يميز الصادق من غيره، ولو انتصر عليهم دائماً لم يحصل المقصود من البعثة والرسالة فاقتضت حكمة الله أن جمع لهم بين أمرين يتميز به الصادق من الكاذب، وما خافوا به، ممن يتبعهم على الظهور والغلبة خاصة و 2- تعريف المؤمنين سوء عاقبة المعصية، الفشل، والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو شؤم ذلك و 3- تقرير مبدأ الشورى، إذ استشار أصحابه في قتال المشركين خارج المدينة أو داخلها، وأخذ برأي الأغلبية وسجل حكمة انتفع بها كل من أخذ بها من مؤمن وكافر
الصفحة رقم (75)
السؤال:
استخرج من الآيات ما له علاقة بالآية (25) من سورة التوبة.
الجواب:
الآية 139 ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين تنطبق على قوله في سورة التوبة ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين
السؤال:
لم خص البيان والهدى والموعظة للمتقين دون غيرهم؟
الجواب:
لأن المتقين هم الذين ينتفعون بهدى الله ويتعظون بتجارب الآخرين ومواقفهم
السؤال:
ما المراد بالظالمين في قوله تعالى: {والله لا يحب الظالمين}؟
الجواب:
الظالمين هم الذين يتعدون على حق الآخرين بدون وجه حق
السؤال:
استنبط فائدة من قوله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}.
الجواب:
1- توضح حكمة الله في ابتلاء الأمم السابقة وابتلى المؤمنون منهم بقتال الكافرين فلم يزالوا في مداولة ومجاولة 2- وحكمة الله التي يمتحن بها عباده ليبلوهم ويتبين صادقهم من كاذبهم 3- وحكمة ذكر الله تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن 4- وحكمة أن هذه الدار يعطي الله منها المؤمن والكافر، والبر والفاجر، فيداول الله أيام بين الناس، يوم لهذه الطائفة ويوم لطائفة أخرى، أن هذه الدار الدنيا منقضية فانية
الدرس التاسع عشر: تفسير سورة آل عمران من الآية (142) إلى الآية (145)
الصفحة رقم (76)
السؤال:
حاول ربط الآيات بما قبلها.
الجواب:
في الآيات السابقة بعدما وضح الله سبب الهزيمة بسبب اختلاف على توزيع الغنائم ثم في هذه الآيات تسترسل الآيات تتابع الأحداث، حيث يذكر الله تعالى ما فعلوه وإن الجهاد فرضه سبيل الله والشدائد التي يتعرضون لها هي تكفير لذنوبهم فدخول الجنة ليس سهلاً
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
الجهاد والجنة طريقهما ليس هيناً
الصفحة رقم (78)
السؤال:
استخرج مما سبق الآية الدالة على معنى كل عبارة مما يأتي:
الجواب:
الحذر لا يدفع القدر: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ذم إرادة الدنيا بالعمل الصالح: ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين الله تعالى لا تضره معصية العاصين: ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسنجزي الشاكرين
السؤال:
قال تعالى: {ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون}، بالتعاون مع زملائك، بين كيف رأى المؤمنون الموت؟
الجواب:
قيل: “ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه” لأن قوماً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن لم يشهد بدراً، كانوا يتمنون قبل أحد يوماً مثل يوم بدر، فيبلو الله من أنفسهم خيراً، وينالوا من أجر مثل ما نال أهل بدر، فلما كان يوم أحد فر بعضهم وصبر بعضهم حتى أوفى بما عاهد
الصفحة رقم (79)
السؤال:
هل يجوز للمسلم أن يتمنى الموت؟ بين ذلك بالدليل.
الجواب:
لا يجوز للمسلم أن يتمنى الموت، فقد قال رسول الله “لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لابد فليقل اللهم أحيني إن كانت الحياة خيراً لي وأمتني إن كان الممات خيراً لي”
السؤال:
ما المراد بالإذن في قوله تعالى: {وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله}؟
الجواب:
أن الله عز وجل مقدر لكل إنسان منا أن يعيش مدة معينة لا يزيد عنها أو ينقص والذي يعرف أين سيموت الإنسان ومتى هو الله
السؤال:
هل للدنيا ثواب؟ بين ذلك.
الجواب:
نعم للدنيا ثواب إذا عمل الإنسان فيها من أجل دينه ووطنه فسوف يكافئه الله في دنياه
الدرس العشرون: تفسير سورة آل عمران من الآية (146) إلى الآية (151)
الصفحة رقم (80)
السؤال:
حاول ربط الآيات بما قبلها.
الجواب:
بعدما وضح الله تعالى أن الجهاد في سبيل الله له شروط وللنصر أيضاً له أحكامه وحكمه يوضح الله هنا أيضاً أن نصر الله لا يأتي في كل المواطن، بل له حكمة بالغة في التقوى واللجوء إلى الله في حالة الخسارة والرجوع إليه
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
نصر الله لا يأتي إلا بالرجوع إليه
الصفحة رقم (82)
السؤال:
مدح الله تعالى الربانيين في الآيات بصفات نفي، أورد هذه الصفات.
الجواب:
ما ضعفت قلوبهم ولا وهنت أبدانهم ولا استكانوا، أي ذلوا لعدوهم بل صبروا وثبتوا، وشجعوا أنفسهم
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، بين الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الإيمان.
الجواب:
كثرة الصلاة، التدبر في قراءة القرآن، التأمل في الكون ذكر الموت، عدم الانتباه الشديد إلى أمور الدنيا، تذكر الجنة
الصفحة رقم (83)
السؤال:
استخرج من الآيات ما له علاقة بقول الرسول ﷺ: «أعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر…».
الجواب:
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين
السؤال:
ما صفات الإثبات التي ذكرها الله تعالى للربانيين؟
الجواب:
قالوا اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا قالوا اللهم ثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين آتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة أثبت الله لهم أنهم محسنون وأن الله يحب المحسنين
السؤال:
لم خص ثواب الآخرة بالحسن في قوله تعالى: {وحسن ثواب الآخرة}؟
الجواب:
لأن ثواب الدنيا زائل وفاني، ولكن ثواب الآخرة هو الباقي، فثوابهم النعيم في الجنة، وهو يساويه ثوابهم في الدنيا
السؤال:
علام يدل قوله تعالى: {بل الله مولاكم وهو خير الناصرين}؟
الجواب:
أن الله مولى الذين آمنوا وهو أفضل من أي مولى للكافرين، وأن الله تبارك وتعالى هو خير من ينصرهم على أعدائهم
الدرس الحادي والعشرون: تفسير سورة آل عمران من الآية (190) إلى الآية (195)
الصفحة رقم (84)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
قدرة الله عز وجل والتدبر فيها
الصفحة رقم (86)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، بين جوانب العظمة في خلق السماوات والأرض.
الجواب:
يخبر الله تعالى أن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، وفي ضمن ذلك حث العباد على التفكر فيها، والتبصر بآياتها وتدبر خلقها، وأبهم قوله (آيات) إشارة لكثرتها وعمومها، وذلك أن فيها من الآيات العجيبة ما يبهر الناظرين، ويقنع المتفكرين، ويجذب أفئدة الصادقين، وينبه العقول النيرة على جميع المطالب الإلهية، فأما تفصيل ما اشتملت عليه، فلا يمكن لمخلوق أن يحصره ويحيط ببعضه
السؤال:
علام يدل قوله تعالى: {الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم}؟
الجواب:
هذه آية تعني بذلك قياماً في صلاتهم، وقعوداً في تشهدهم وفي غير صلاتهم، وعلى جنوبهم نياماً هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن، وهي دلالة على كثافة العبادة
الصفحة رقم (87)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، أورد ما تعرفه من أدلة على جواز التوسل بالأعمال الصالحة.
الجواب:
قال الله تعالى: ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين وقال تعالى: ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار
السؤال:
ما أثر المداومة على ذكر الله؟
الجواب:
حب الله لعبده الذاكر له معية الله للعبد الذي يذكر ربه الذكر يجعل القلب موصولاً دائماً بالله عز وجل من ذكر الله في ملأ ذكره الله في ملأ خير منه
السؤال:
استنبط ثلاث فوائد من قوله تعالى: {أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى}.
الجواب:
أن العمل الصالح لا يضيع عند الله تعالى أن الذكر والأنثى متساوون عند الله تعالى في الثواب والعقاب أن الله يفضل عبد على آخر بعمله لا بجنسه أو لونه أو نسبه
السؤال:
راجع سورة الغاشية، وأورد الآيات الدالة على التفكر في مخلوقات الله.
الجواب:
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (17) وإلى السماء كيف رفعت (18) وإلى الجبال كيف نصبت (19) وإلى الأرض كيف سطحت (20) فذكر إنما أنت مذكر
السؤال:
ما المقصود بحسن الثواب في قوله تعالى: {والله عنده حسن الثواب}؟
الجواب:
ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فمن أراد ذلك، فليطلبه من الله بطاعته والتقرب إليه، بما يقدر عليه العبد وهي الجنة
الوحدة الثالثة مادة التفسير سورة آل عمران من الآية (133) إلى الآية (136) عبر موقعنا حلول كتبي