سورة الجمعة
الصفحة رقم (58)
السؤال:
أضع الكلمة المناسبة أمام المعنى المناسب:
الجواب:
الحكيم: الذي يضع كل شيء في موضعه اللائق به.
العزيز: الغالب على كل شيء.
القدوس: المنزه عن كل نقص.
الملك: المتصرف بكل شيء بلا منازع.
العزيز: الغالب على كل شيء.
القدوس: المنزه عن كل نقص.
الملك: المتصرف بكل شيء بلا منازع.
السؤال:
من الأميون الذين بعث الله فيهم رسوله؟
الجواب:
العرب الذين لا يقرؤون ولا كتاب منزل عليهم.
السؤال:
بينت الآيات أعظم نعمة أنعم الله بها علينا، فما تلك النعمة؟ ولماذا كانت أعظم النعم؟
الجواب:
أعظم نعمة أنعم الله تعالى بها علينا، هي بعثة نبينا محمد ﷺ لأنه سبحانه أنقذنا به من الظلمات إلى النور.
السؤال:
أستدل من الآيات على أن رسالة النبي ﷺ عامة لجميع الناس.
الجواب:
{وآخرين منهم لما يلحقوا بهم}
الصفحة رقم (61)
السؤال:
استنبط من الحديثين خصائص يوم الجمعة.
الجواب:
1. ساعة الإجابة.
2. خير يوم طلعت فيه الشمس.
3. فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة.
4. تقوم الساعة في يوم الجمعة.
2. خير يوم طلعت فيه الشمس.
3. فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة.
4. تقوم الساعة في يوم الجمعة.
الصفحة رقم (62)
السؤال:
أستدل من الآيات على ما يأتي: أ- قرن الله عز وجل طلب الرزق بذكره ليتحقق الفوز بخيري الدنيا والآخرة. ب- تحريم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني.
الجواب:
أ- {واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون}
ب- {وذروا البيع}
ب- {وذروا البيع}
السؤال:
ما المراد بالقيام في قوله تعالى: {وتركوك قائمًا}؟
الجواب:
أي تركوك – أيها النبي – قائمًا على المنبر تخطب.
السؤال:
ما سبب نزول قوله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا}؟
الجواب:
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن نصلي مع النبي ﷺ إذ أقبلت عير تحمل طعامًا فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلًا فنزلت هذه الآية.
السؤال:
أستخرج فائدة من قوله تعالى: {قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة}.
الجواب:
حضور مجالس الذكر خير مما يشتغل به الناس من اللهو والتجارة.
سورة المنافقون
الصفحة رقم (67)
السؤال:
يبين الله تعالى في الآية الأولى أعظم صفة في المنافقين، فما هي؟
الجواب:
صفة الكذب.
السؤال:
أستنبط فائدتين من قوله تعالى: {هم العدو فاحذرهم}.
الجواب:
1. المنافقون هم أشد أعداء المؤمنين.
2. وجوب الحذر من المنافقين.
2. وجوب الحذر من المنافقين.
السؤال:
ما وسيلة المنافقين في خداع المؤمنين؟
الجواب:
استعمال الأيمان الكاذبة.
الصفحة رقم (71)
السؤال:
أبين معاني الكلمات الآتية: {لووا رؤوسهم}، {العزة}، {ينفضوا}.
الجواب:
لووا رؤوسهم: عطفوها إعراضًا واستهزاءً.
العزة: القوة والغلبة.
ينفضوا: يتفرقوا.
العزة: القوة والغلبة.
ينفضوا: يتفرقوا.
السؤال:
أتأمل آيات سورة المنافقون وأستخرج أبرز صفات المنافقين.
الجواب:
– الكذب.
– التكبر.
– العداء للإسلام والمسلمين.
– التكبر.
– العداء للإسلام والمسلمين.
الصفحة رقم (74)
السؤال:
من الخاسرون الوارد ذكرهم في الآيات؟
الجواب:
الذين تلهيهم أمور الدنيا عن طاعة الله.
السؤال:
أستخرج فائدتين من قوله تعالى: {وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين}.
الجواب:
1. يجب الاستعداد للحساب قبل الموت.
2. العاصي يندم ويتمنى أن يمد في عمره ليعمل صالحًا.
2. العاصي يندم ويتمنى أن يمد في عمره ليعمل صالحًا.
سورة الحج
الصفحة رقم (78)
السؤال:
ما حال كل مما يأتي عند قيام الساعة؟ المرضعة، الحامل، الناس.
الجواب:
1. المرضعة: تنسى رضيعها.
2. الحامل: تسقط حملها.
3. الناس: تذهب عقولهم فيصبحون مثل السكارى.
2. الحامل: تسقط حملها.
3. الناس: تذهب عقولهم فيصبحون مثل السكارى.
السؤال:
أصل الفائدة بالآية التي تدل عليها:
الجواب:
أن كل شيء يضطرب عند قيام الساعة: {إن زلزلة الساعة شيء عظيم}.
أن من اتبع المضلين أضلوه: {كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله}.
أن من اتبع المضلين أضلوه: {كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله}.
الصفحة رقم (82)
السؤال:
أستدل من الآيات على ما يأتي: أ- وجوب الحج. ب- من أعظم الذنوب العزم على المعصية في الحرم.
الجواب:
أ- {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}
ب- {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}
ب- {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}
السؤال:
ما معنى قوله تعالى: {ضامر}، {تفثهم}؟
الجواب:
ضامر: البعير الخفيف اللحم لكثرة المشي لا بالهزال.
تفثهم: وسخ أبدانهم.
تفثهم: وسخ أبدانهم.
السؤال:
ما أبرز جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله؟
الجواب:
• تقديم كل المرافق للحجاج والمعتمرين.
• بذل مختلف الجهود في سبيل عمارتها والعناية بها.
• بذل مختلف الجهود في سبيل عمارتها والعناية بها.
الصفحة رقم (87)
السؤال:
لماذا خص الله الذباب بهذا المثل؟
الجواب:
لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته.
السؤال:
قال تعالى: {ضعف الطالب والمطلوب} من الطالب ومن المطلوب؟
الجواب:
الطالب: هو المعبود من دون الله.
المطلوب: هو الذباب.
المطلوب: هو الذباب.
السؤال:
أستدل من الآيات على ما يأتي: أ- سماحة الشريعة الإسلامية ويسرها. ب- الله تعالى هو الذي سمى هذه الأمة بالمسلمين.
الجواب:
أ- {وما جعل عليكم في الدين من حرج}
ب- {هو سماكم المسلمين من قبل}
ب- {هو سماكم المسلمين من قبل}
سورة المؤمنون
الصفحة رقم (93)
السؤال:
أعدد صفات المؤمنين المذكورة في أول سورة المؤمنون.
الجواب:
خاشعون في صلاتهم معرضون عن اللغو، مؤدون لزكاتهم، حافظون لفروجهم، مؤدون لأماناتهم وعهدهم، محافظون على صلاتهم.
السؤال:
ما جزاء من اتصف بصفات المؤمنين؟
الجواب:
الفوز بالجنة.
الصفحة رقم (97)
السؤال:
أستدل من الآيات على ما يأتي: أ- أكل الحلال عون على العمل الصالح. ب- دين الأنبياء ﷺ واحد. ج- استدراج العصاة بالنعم.
الجواب:
أ- {كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا}
ب- {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون}
ج- {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون}
ب- {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون}
ج- {أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون}
السؤال:
أبين معنى قوله تعالى: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة}.
الجواب:
الذين يجتهدون في أعمال الخير والبر وقلوبهم خائفة ألا تقبل أعمالهم وألا تنجيهم من عذاب ربهم.
الصفحة رقم (101)
السؤال:
أستخرج فائدة من قوله تعالى: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}.
الجواب:
لا تفاخر بالأنساب يوم القيامة كما كانوا يفتخرون بها في الدنيا ولا يسأل أحد أحدًا.
السؤال:
بم يعتذر العاصي عن عمله السيئ الذي أدخله النار؟ وبم يرد عليه؟
الجواب:
يعتذر العاصي بأن غلبت عليه شهواته وملذات الدنيا يرد عليه أن امكث في النار ذليلًا.
السؤال:
أضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (×) أمام العبارة غير الصحيحة:
الجواب:
أ- فاز المؤمنون بالجنة بسبب صبرهم على إيمانهم. (✓)
ب- الدعاء من أجل الأعمال التي يحبها الله. (✓)
ب- الدعاء من أجل الأعمال التي يحبها الله. (✓)
حل مادة التفسير ثاني متوسط ف1 الدراسات الإسلامية ، حل كتاب التفسير صف ثاني متوسط بشكل بسيط سؤال وجواب مباشر عبر حلول كتبي
كما نود الإشارة ان مقرر التفسير تضمن على الدروس التالية :
- سورة الجمعة
- سورة المنافقون
- سورة الحج
- سورة المؤمنون
إقرأ أيضا : حل كتاب التوحيد ثاني متوسط ف1