حل مادة الفقه ثاني متوسط ف1 الدراسات الإسلامية

منزلة الزكاة وشروط وجوبها
الصفحة رقم (151)
السؤال:
استشهد بآيتين من القرآن الكريم اقترن فيهما ذكر الزكاة بالصلاة.
الجواب:
1. قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين} [البقرة: 43].
2. قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون} [النور: 56].

السؤال:
على ماذا يدل ذلك؟
الجواب:
يدل ذلك على عظم شأن الزكاة في الإسلام، وارتباطها الوثيق بالصلاة باعتبارهما ركنين أساسيين من أركان الإسلام، يجمعان بين عبادة الله والإحسان إلى عباده.

الصفحة رقم (152)
السؤال:
جمعت مبلغًا من المال من أجل شراء جهاز حاسب آلي خاص بك، وبلغ هذا المبلغ نصاب الزكاة في شهر محرم من عام 1445هـ، فهل يجب عليك في هذا المبلغ زكاة؟ ولماذا؟
الجواب:
نعم؛ لأن الزكاة تجب في المال الذي دار عليه الحول وهو في حوزة صاحبه سواء كان نقودًا أو عروضًا تجارية.

الصفحة رقم (153)
السؤال:
أضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (×) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي: أ- الزكاة لا تقبل من غير المسلم. ب- تجب الزكاة في المال المسروق من صاحبه.
الجواب:
أ- (✓)
ب- (×)

السؤال:
أعدد شروط وجوب الزكاة.
الجواب:
الإسلام، ملك النصاب، تمام الملك، مضي الحول وهو اثنا عشر شهرًا.

الأموال الزكوية
الصفحة رقم (157)
السؤال:
أذكر شروط وجوب الزكاة في بهيمة الأنعام.
الجواب:
1. أن تكون سائمة، وهي التي ترعى طوال العام أو أكثره في الصحارى أو الغابات.
2. أن تكون معدة للاستفادة من ألبانها أو نسلها.

السؤال:
أبين ما تجب الزكاة فيه وما لا تجب: أ- 7 من الإبل. ب- 29 من البقر. ج- 41 من الغنم.
الجواب:
أ- تجب.
ب- لا تجب.
ج- تجب.

الصفحة رقم (159)
السؤال:
أبين ما تجب فيه الزكاة وما لا تجب فيه، مع ذكر السبب:
الجواب:
البرتقال: لا تجب؛ لا يكال ولا يدخر.
التمر: تجب؛ يكال ويدخر.
القمح: تجب؛ يكال ويدخر.
العنب: واجبة؛ يكال ويمكن ادخاره.
الرمان: لا تجب؛ لا يكال ولا يدخر.

الصفحة رقم (160)
السؤال:
أعدد شروط وجوب الزكاة في الحبوب والثمار.
الجواب:
1. أن تكون مدخرة.
2. أن تبلغ نصابًا، وهو خمسة أوسق.
3. أن يكون النصاب مملوكًا وقت وجوب الزكاة.

الصفحة رقم (162)
السؤال:
كم نصاب الذهب؟ وما المقدار الواجب فيه؟
الجواب:
85 غرامًا، الواجب فيه ربع العشر 2.5%.

السؤال:
أختار الإجابة الصحيحة فيما يأتي: الواجب في زكاة الأوراق النقدية.
الجواب:
ربع العشر.

السؤال:
أختار الإجابة الصحيحة فيما يأتي: نصاب الفضة.
الجواب:
595 غرامًا.

الصفحة رقم (166)
السؤال:
ما المراد بعروض التجارة؟ وما شروط وجوب الزكاة فيها؟
الجواب:
ما أعد للبيع والشراء من أجل الربح.
الشروط: أن ينوي بها الإنسان التجارة.

السؤال:
كيف تخرج زكاة عروض التجارة؟
الجواب:
إذا حال عليها الحول تقوم السلع المعروضة للبيع بسعرها الحالي بالسوق ثم تخرج الزكاة من قيمته.

السؤال:
هل تجب الزكاة في عروض التجارة المعدة للإيجار؟ أوضح ذلك.
الجواب:
لا زكاة فيها، وإنما الزكاة في أجرتها إذا بلغت نصابًا وحال عليها الحول.
أي: لا يدفع زكاة العقار أيًا كانت قيمته، وإنما الواجب حساب قيمة الإيجار وإذا حال عليه الحول يدفع زكاته.

إخراج الزكاة ومصارفها
الصفحة رقم (168)
السؤال:
يخرج سعود زكاته في شهر رمضان من كل عام، وفي شهر رجب أتاه محتاج، وطلب مساعدته، فكر سعود في إعطائه من زكاة ماله لكنه تذكر أنه لم يمض عليه الحول، فبم ترشده؟
الجواب:
يجوز لسعود في هذه الحالة أن يعجل بإخراج الزكاة لأجل هذه المصلحة بشرط أن يكون ماله قد بلغ نصابًا.

الصفحة رقم (170)
السؤال:
تأمل العلاقة بين الآية والأدب الأول.
الجواب:
ينهى الله أن يقصد المؤمن السيء من ماله ثم يخرجه، ولو أعطي هو مثل هذا المال لم يقبله.

السؤال:
متى يجب إخراج الزكاة؟
الجواب:
يجب إخراج الزكاة فورًا إذا حل وقت وجوبها.

السؤال:
ما حكم تقديم الزكاة أو تأخيرها عن وقت الوجوب؟
الجواب:
يجوز لمن ملك مالًا يبلغ نصابًا أن يخرج زكاته قبل تمام الحول، ويجوز له في هذه الحالة تعجيل الزكاة لحولين فقط.
لا يجوز تأخيرها إلا لضرورة، كأن يكون المال في بلاد بعيدة عنه ولا يجد من يوكله.

السؤال:
أذكر أدبين من آداب إخراج الزكاة.
الجواب:
• يجب على المسلم أن يخرج زكاته من أوسط ماله إلا إذا أراد إخراج الأحسن فهو أفضل.
• يجب على المزكي أن يتحرى بزكاته المستحقين.

الصفحة رقم (172)
السؤال:
ما الفرق بين الفقير والمسكين؟ وأيهما أولى بالزكاة؟
الجواب:
الفقير: هو الذي لا يجد شيئًا من كفايته الأساسية من المسكن والمطعم والملبس ونحوها، أو يجد ما دون نصف الكفاية.
المسكين: هو الذي يجد نصف كفايته أو أكثرها دون تمامها.
الفقير أولى بالزكاة من المسكين؛ لأنه أكثر حاجة لها.

السؤال:
ما حكم صرف الزكاة لغير أصناف الزكاة الثمانية؟ أعلل لما أقول.
الجواب:
لا يجوز؛ لأن الله عز وجل وضح لنا في الآية الكريمة مصارف الزكاة ولا يجوز مخالفة أي حكم شرعي.

زكاة الفطر وصدقة التطوع
الصفحة رقم (175)
السؤال:
من خلال الحديث السابق: أتعرف على الحكمة من مشروعية زكاة الفطر، ثم أكتب ما توصلت إليه.
الجواب:
قد يكون الصائم وقع في شيء من اللغو، أو الرفث، فتكون طهورًا له وجبرًا لنقص لحقه وطعمة للفقير وسدًا لبعض حاجاته، وتكافل بين أفراد المجتمع.

الصفحة رقم (176)
السؤال:
أبين ما يجوز إخراجه في زكاة الفطر وما لا يجوز إخراجه من الأصناف التالية، مع ذكر السبب: الأرز، الثياب، السكر.
الجواب:
الأرز: يخرج منه زكاة الفطر؛ لأنه طعام يكال.
الثياب: لا يخرج منه زكاة الفطر؛ لأنه ليس بطعام.
السكر: لا يخرج منه زكاة الفطر؛ لأنه لا يكال بالصاع.

السؤال:
على من تجب زكاة الفطر؟
الجواب:
تجب على كل مسلم يملك في يوم العيد وليلته طعامًا زائدًا على ما يكفيه ويكفي عياله.

السؤال:
كم مقدار ما تخرجه أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أطفال؟
الجواب:
3 × 5 = 15 كيلو من الأرز أو التمر أو البر (خمسة أصواع).

الصفحة رقم (180)
السؤال:
أقارن بين صدقة التطوع والزكاة المفروضة، من حيث حكمهما، ومصارفهما.
الجواب:
الزكاة المفروضة: حكمها واجبة، ومصارفها الأصناف الثمانية.
صدقة التطوع: حكمها مستحبة، وليس لها فئة محددة.

السؤال:
للصدقة مجموعة من الآداب، أذكر اثنين منها.
الجواب:
1. الإخلاص.
2. عدم المن والأذى وأن ينفق من أحب ماله.

السؤال:
أستدل من السنة على استحباب الصدقة على الأقارب المحتاجين، ثم أعلل.
الجواب:
الدليل من السنة: قول النبي ﷺ: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة».
التعليل: لأن الصدقة على الأقارب تجمع بين أجر الصدقة وأجر صلة الرحم ولحق قرابتهم.

الصيام وأحكامه
الصفحة رقم (183)
السؤال:
اقرأ الأحاديث التالية واستخرج منها فضائل الصيام:
الجواب:
1. الصوم لله، وهو يجزي به.
2. للصائم فرحتان.
3. خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
4. الصوم من أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات.

السؤال:
من الخيارات التالية أحدد المعنى الصحيح لقول النبي ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا»:
الجواب:
اعتقاد وجوب صومه، وطلبًا للثواب من الله تعالى عليه.

السؤال:
صام النبي ﷺ وأصحابه تسعة رمضانات، وتوفي في شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة؛ ففي أي سنة فرض صيام شهر رمضان؟
الجواب:
في السنة الثانية من الهجرة.

الصفحة رقم (186)
السؤال:
أعرف (الصيام) شرعًا.
الجواب:
التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

السؤال:
أبين مكانة الصيام في الإسلام.
الجواب:
الركن الرابع من أركان الإسلام.

السؤال:
أحدد شروط وجوب الصيام.
الجواب:
الإسلام، البلوغ، العقل، القدرة عليه.

السؤال:
أوضح وجه الاستدلال في الأدلة التالية: أ- قول النبي ﷺ: «من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له». ب- قول النبي ﷺ: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته».
الجواب:
أ- وجوب عقد نية صوم الواجب قبل الفجر.
ب- ثبوت الشهر برؤية الهلال أو إكمال العدة.

السؤال:
أضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، و(×) أمام العبارة غير الصحيحة مع تصحيح الخطأ إن وجد: أ- يستحب تعيين نية الصيام الواجب قبل طلوع الفجر. ب- لا يجوز تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين إلا إذا كان صيامًا يصومه عادة كالاثنين والخميس.
الجواب:
أ- (×) يجب تعيين نية الصيام الواجب قبل طلوع الفجر.
ب- (✓)

الصفحة رقم (189)
السؤال:
أذكر أربعة من مفسدات الصيام.
الجواب:
للصيام مفسدات كثيرة، منها:
الأول: الأكل أو الشرب.
الثاني: إخراج الدم عن طريق الحجامة.
الثالث: ما يكون في معنى الأكل أو الشرب مما يحصل به تغذية البدن.
الرابع: إخراج القيء عمدًا.

السؤال:
إذا فعل الصائم أحد هذه المفسدات، فإن صيامه لا يفسد إلا بشروط ثلاثة، أذكرها، مع ضرب مثال لكل شرط.
الجواب:
1. أن يكون عالمًا: فلا يفطر الجاهل، مثل: من ابتلع الطعام الباقي بين أسنانه يظنه لا يفطر.
2. أن يكون ذاكرًا: فلا يفطر الناسي مثل: من أكل أو شرب ناسيًا.
3. أن يكون عامدًا: فلا يفطر المكره مثل: من سقاه شخص الماء رغمًا عنه، أو من تمضمض فنزل إلى جوفه شيء من الماء بغير اختياره.

السؤال:
أقارن بين من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ثم تبين له أنه قد طلع، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس، ثم تبين أنها لم تغرب، من حيث حكم صيام كل منهما، مع التعليل.
الجواب:
من أكل وهو شاك في طلوع الفجر، ثم تبين أنه قد طلع الفجر فصيامه صحيح؛ لأن الأصل بقاء الليل، ومن أكل وهو شاك في غروب الشمس، ثم تبين أنها لم تغرب وجب عليه القضاء؛ لأن الأصل بقاء النهار.

الصفحة رقم (191)
السؤال:
أضرب مثالًا على كل مما يلي: أ- من يباح له الفطر في رمضان، ويجب عليه القضاء. ب- من يجب عليه الفطر في رمضان، ويجب عليه القضاء. ج- من يباح له الفطر في رمضان، ويجب عليه الكفارة.
الجواب:
أ- المريض مرضًا يتوقع شفاؤه ويتضرر من الصيام أو يشق عليه.
ب- المرأة الحائض والنفساء.
ج- المريض مرضًا لا يتوقع شفاؤه.

السؤال:
أستدل على وجوب قضاء صوم رمضان.
الجواب:
قال تعالى: {ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر}

السؤال:
متى يجب قضاء صيام رمضان؟ وما حكم تأخيره؟
الجواب:
قبل بلوغ رمضان الآتي، يجوز تأخيره.

الاعتكاف
الصفحة رقم (193)
السؤال:
أناقش مع مجموعتي: لماذا كانت العشر الأواخر من رمضان هي أفضل أوقات الاعتكاف؟ ثم أكتب خلاصة ذلك.
الجواب:
• أن الرسول ﷺ كان يداوم على الاعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله.
• أنها أيام عتق من النار.
• وأن فيها ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر.

الصفحة رقم (194)
السؤال:
أبين الحكمة من إخفاء ليلة القدر.
الجواب:
لكي يجتهد الناس في جميع أيام العشر فيدركوا بذلك خيرًا كثيرًا.

السؤال:
أوضح حكم الاعتكاف، ومحله.
الجواب:
سنة – في المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة.

السؤال:
أضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، و(×) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: أ- ليلة القدر في العشر الوسطى من رمضان. ب- النية شرط في صحة الاعتكاف. ج- يستحب للمعتكف الابتعاد عن كثرة الكلام. د- يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده.
الجواب:
أ- (×)
ب- (✓)
ج- (✓)
د- (×)

مستحبات الصوم وصيام التطوع
الصفحة رقم (195)
السؤال:
لماذا يستحب للصائم عندما يخاصمه شخص أن يقول: إني صائم؟
الجواب:
• ليتذكر صومه، وأن الصوم ينبغي أن يمنعه من المخاصمة فيحفظ صومه.
• ليشعر الشخص المقابل أن الذي يمنعه من مخاصمته صيامه لله عز وجل وليس خوفًا منه.

الصفحة رقم (198)
السؤال:
«لأكلة السحور بركة عظيمة»، على ضوء دراستي لمستحبات الصوم أشرح هذه العبارة، مستدلًا على ذلك من السنة.
الجواب:
قال النبي ﷺ: «تسحروا فإن في السحور بركة» وهذه البركة تشمل البركة الشرعية، من امتثال أمر الرسول ﷺ والاقتداء به واتباع سنته، والبركة البدنية، من تغذية البدن وتقويته على الصوم.

السؤال:
على ضوء دراستي لما يسن صومه، وما يكره، وما يحرم، أصنف حالات صيام الأيام التالية وفق الأحكام الخاصة بكل منها: صوم يوم العيد، صوم يوم الشك، إفراد يوم الجمعة، صيام ست من شوال، صيام يومي الاثنين والخميس، صيام أيام التشريق، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، صوم يوم عرفة.
الجواب:
من الصيام المستحب: صيام ست من شوال، صيام يومي الاثنين والخميس، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، صوم يوم عرفة.
من الصيام المكروه: إفراد يوم الجمعة.
من الصيام المحرم: صوم يوم العيد، صوم يوم الشك، صيام أيام التشريق.

حل مادة الفقه ثاني متوسط ف1 الدراسات الإسلامية ، حل كتاب الفقه صف ثاني متوسط بشكل بسيط سؤال وجواب مباشر عبر حلول كتبي

كما نود الإشارة ان مقرر الفقه تضمن على الدروس التالية :

  1. منزلة الزكاة وشروط وجوبها
  2. الأموال الزكوية
  3. إخراج الزكاة ومصارفها
  4. زكاة الفطر وصدقة التطوع
  5. الصيام وأحكامه
  6. الاعتكاف
  7. مستحبات الصوم وصيام التطوع

إقرأ أيضا : حل كتاب الحديث ثاني متوسط ف1

اسلامية مادة الفقه ثاني متوسط

شارك الحل مع اصدقائك