حل مادة التوحيد ثاني متوسط ف1 الدراسات الإسلامية

وجوب صرف العبادة لله وحده لا شريك له
الصفحة رقم (17)
السؤال:
أذكر ثلاثة من دلائل استحقاق الله للعبادة.
الجواب:
1. القدرة على الخلق والإيجاد.
2. القدرة على النفع والضر.
3. الملك الكامل والتصرف المطلق في جميع الأشياء.

السؤال:
ما الدليل على ملك الله الكامل وتصرفه المطلق؟
الجواب:
قال الله تعالى: {ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير} سورة فاطر.

الصفحة رقم (19)
السؤال:
من صور الغلو في الأنبياء عليهم السلام:
الجواب:
1. دعاؤهم من دون الله عز وجل.
2. الاستغاثة بهم في الشدائد وهم في قبورهم.
3. طلب النصر منهم بعد موتهم.

الصفحة رقم (20)
السؤال:
ما مكانة الأنبياء عليهم السلام عند الله تعالى؟
الجواب:
الأنبياء والرسل عليهم السلام هم أفضل الناس وسادة البشر، فهم قد جمعوا بين مرتبتي العبودية والنبوة، وقد اختارهم الله تعالى لحمل رسالته إلى الناس.

السؤال:
أذكر ثلاثة من الأسس التي قامت عليها دعوة الأنبياء عليهم السلام.
الجواب:
1. جميع الأنبياء عليهم السلام دعوتهم واحدة وشرائعهم مختلفة.
2. جميع الأنبياء عليهم السلام يدعون لعبادة الله تعالى وتوحيده وحده.
3. جميع الأنبياء عليهم السلام ينهون عن الشرك ويحذرون منه.

الصفحة رقم (22)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتك: حدد ثلاث صور للغلو في نبينا محمد ﷺ.
الجواب:
1. التبرك عند قبر النبي ﷺ.
2. التوسل إلى الله بجاه النبي ﷺ.
3. النذر للنبي ﷺ.

السؤال:
أبين مكانة النبي ﷺ مع الدليل.
الجواب:
نبينا محمد ﷺ هو سيد الناس وصفوتهم، وأفضلهم، وأكرمهم ﷺ، وهو أفضل الرسل وخاتمهم، الدليل: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع» أخرجه مسلم.

السؤال:
ما مثال الغلو في النبي ﷺ؟
الجواب:
مثال: دعاء النبي ﷺ، أو الاستغاثة به عند الشدائد وهو في قبره.

الصفحة رقم (24)
السؤال:
ألخص عقيدتنا في عيسى عليه السلام.
الجواب:
خلق الله تعالى عيسى عليه السلام بأمره من غير أب، حيث أرسل جبريل عليه السلام إلى مريم فنفخ فيها فحملت بعيسى بإذن الله، فهو عبد الله ورسوله، أرسله الله تعالى لهداية بني إسرائيل والدعوة إلى عبادة الله وحده، وأنزل عليه الإنجيل، وهو أحد أولي العزم من الرسل، لم يقتل ولم يصلب بل رفعه الله إليه، وسينزل في آخر الزمان ليحكم بشريعة النبي محمد ﷺ، وقد حذر الشرع من الغلو فيه لأنه عبد من عباد الله تعالى.

الصفحة رقم (27)
السؤال:
أذكر صفتين من صفات الملائكة عليهم السلام.
الجواب:
1. منحهم الله تعالى قوة كبيرة وعظمة في الخلق.
2. طائعون لله تعالى مجتهدون في العبادة من غير ضعف ولا ملل.

السؤال:
ما الحكمة من خلق الله تعالى للملائكة؟ مع الاستدلال.
الجواب:
خلق الله الملائكة لعبادته وكلفهم بأعمال وعبادات عظيمة، قال الله تعالى: {وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون} سورة الأنبياء.

السؤال:
ما حكم عبادة الملائكة؟ مبينًا الدليل.
الجواب:
نهى الشرع عن الغلو في الملائكة وحذر من عبادتهم واتخاذهم أربابًا من دون الله، قال الله تعالى: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} آل عمران. فعبادتهم كفر وشرك بالله تعالى.

الصفحة رقم (30)
السؤال:
بالتعاون مع مجموعتي، أكتب في الجدول التالي الواجب على المسلم نحو كل من: الأنبياء والملائكة والأولياء والصالحين.
الجواب:
الأنبياء عليهم السلام: الإيمان بهم وتصديقهم ومحبتهم وعدم الغلو فيهم.
الملائكة عليهم السلام: الإيمان بوجودهم ومحبتهم وعدم الغلو فيهم.
الأولياء والصالحون: محبتهم وعدم معاداتهم أو الغلو فيهم.

الصفحة رقم (31)
السؤال:
من الذي يستحق أن يطلق عليه اسم ولي؟ وما صفاته؟ مع الدليل.
الجواب:
الولي: هو كل مؤمن تقي، صفاتهم: الإيمان والتقوى، قال الله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون} سورة يونس.

السؤال:
أوضح كيف تكون عبادة الأولياء والصالحين، مبينًا بطلان عبادتهم.
الجواب:
تكون عبادتهم بدعائهم والتوسل لهم، والاستغاثة بهم، وتقديم الذبائح والنذور لهم، وعبادتهم باطلة، وأسباب بطلانها:
1. الأولياء والصالحون يعبدون الله تعالى قربًا إليه وابتغاء للوسيلة عنده فكيف تطلب الوسيلة والقربى إلى الله تعالى منهم.
2. أنهم لا ينفعون أنفسهم ولا يضرون، وليس لهم شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية فكيف يعبدون من دون الله.

السؤال:
هل عبدت الأمم السابقة الأولياء والصالحين؟ وكيف وقع ذلك؟
الجواب:
نعم عبدتها، كان في قوم نوح عليه السلام رجال صالحون، فلما ماتوا صور لهم قومهم الصور، وسموها بأسمائهم ونصبوها في مجالسهم ليقتدوا بهم في العبادة، فلما مات الذين صوروا التماثيل ونسي السبب الذي من أجله نصبت عبدها الذين أتوا بعدهم من دون الله تعالى.

الإخلاص لله وما يضاده
الصفحة رقم (33)
السؤال:
ما شروط قبول العبادة؟
الجواب:
1. الإخلاص لله تعالى.
2. المتابعة لرسول الله ﷺ.

السؤال:
أذكر الأمور الستة التي لا تتحقق المتابعة في العبادة إلا بها.
الجواب:
1. السبب.
2. الجنس.
3. القدر.
4. الكيفية.
5. الزمان.
6. المكان.

الصفحة رقم (35)
السؤال:
بماذا فسر النبي ﷺ الشرك الخفي؟
الجواب:
بالرياء.

السؤال:
لماذا سمى النبي ﷺ الرياء بالشرك الخفي؟
الجواب:
لأن صاحبه يظهر أن العمل لله، ويخفي في قلبه أنه لغير الله.

الصفحة رقم (36)
السؤال:
أبين حكم الرياء وثلاث أمثلة له.
الجواب:
الرياء حرام، وهو من الشرك الأصغر.
1. أن يحسن الإنسان صلاته ليراه الناس ويثنوا عليه.
2. أن يتصدق الإنسان ليثني عليه الناس.
3. أن يصوم الإنسان ليمدحه الناس.

السؤال:
ما علاج الرياء؟
الجواب:
1. تذكر عظمة الله تعالى وجلاله، وأن العبادة يجب إخلاصها له وحده.
2. مدافعة الرياء.
3. تذكر أن الناس لن ينفعوه بشيء.
4. تذكره بأن الله تعالى لا يقبل العمل ما دام فيه شيء من الشرك.
5. تعويد النفس على إخفاء بعض العبادات وعدم إظهارها.
6. اللجوء إلى الله تعالى والإلحاح عليه في الدعاء بأن يعيذك من الرياء.

الصفحة رقم (38)
السؤال:
ما حكم إرادة الإنسان بعمله الدنيا؟ مع الدليل.
الجواب:
لا يجوز للمسلم أن يعمل شيئًا من الأعمال الصالحة لأجل المطامع الدنيوية، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» أخرجه أحمد.

السؤال:
ما الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا؟
الجواب:
الرياء: أن يعمل الإنسان العمل الصالح يقصد أن يراه الناس ويثنوا عليه.
إرادة الإنسان بعمله الدنيا: أن يعمل المسلم الأعمال الصالحة التي يراد بها وجه الله تعالى، لأجل المال أو الجاه أو المنزلة.

عبادات وقع فيها الشرك
الصفحة رقم (41)
السؤال:
أبين الحكم من حيث الجواز وعدمه لكل فعل من الأفعال التالية:
الجواب:
الاستعانة بالموتى: شرك أكبر مخرج من الملة.
الاستعانة بالحي القادر الحاضر في دفع ضر أو جلب نفع يقدر عليه: جائزة إذا كانت في المباحات ومحرمة إذا كانت في أمر محرم.
الاستعانة بصديق في إصلاح سيارة: جائزة.

الصفحة رقم (43)
السؤال:
أذكر موضعًا آخر تشرع فيه الاستعاذة بالله.
الجواب:
الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم عند الغضب.

الصفحة رقم (45)
السؤال:
أحدد الفرق بين (الاستعانة) و(الاستعاذة) من حيث: التعريف، الحكم.
الجواب:
الاستعانة: هي طلب العون من الله جل وعلا في الحصول على المطلوب والنجاة من المكروه، حكمها: الاستعانة بالله واجبة يجب إخلاصها لله تعالى.
الاستعاذة: هي الالتجاء إلى الله تعالى وحده لا شريك له من كل أمر مخوف، حكمها: الاستعاذة عبادة وقربة يجب صرفها لله تعالى وحده وعدم إشراك أحد معه.

السؤال:
ما الدليل على أن الاستعانة عبادة يجب صرفها لله تعالى وحده؟
الجواب:
الدليل قول الله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} سورة الفاتحة. والمعنى: لا نستعين إلا بك وحدك.

السؤال:
أوضح أنواع الاستعانة بغير الله، مبينًا حكم كل نوع؟
الجواب:
الاستعانة بغير الله نوعان:
1. الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله. حكمها: شرك أكبر.
2. الاستعانة بالحي القادر الحاضر. حكمها: جائزة إذا كانت في المباحات، ومحرمة إذا كانت في أمر محرم.

السؤال:
أذكر صفة الاستعاذة المشروعة، موضحًا حالتين تشرع الاستعاذة بالله منها.
الجواب:
الاستعاذة الشرعية هي التي تكون بالله تعالى وبأسمائه وصفاته.
1. الاستعاذة بالله تعالى من وسوسة الشياطين.
2. الاستعاذة بالله تعالى عند قراءة القرآن الكريم.

السؤال:
أوضح أنواع الاستعاذة بغير الله، مبينًا حكم كل نوع.
الجواب:
الاستعاذة بغير الله نوعان:
1. الاستعاذة بالحي القادر الحاضر، حكمها: جائز بشرط أن يكون المستعاذ به حيًا حاضرًا قادرًا.
2. الاستعاذة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، حكمها: شرك أكبر.

الصفحة رقم (49)
السؤال:
أبين أقسام الذبائح، موضحًا حكم كل قسم.
الجواب:
الذبائح ثلاثة أقسام:
1. الذبائح المشروعة: حكمها جائزة.
2. الذبائح المباحة: حكمها جائزة.
3. الذبائح الشركية: حكمها هذه الذبائح محرمة وذبحها شرك أكبر ولا يجوز الأكل منها.

السؤال:
أذكر أنواع الذبائح المشروعة.
الجواب:
الذبائح المشروعة خمسة أنواع: 1. الأضحية. 2. الهدي. 3. العقيقة. 4. الفدية. 5. المنذورة.

السؤال:
ما حكم الذبح لغير الله؟ مع الدليل.
الجواب:
هذه الذبائح محرمة، وذبحها شرك أكبر، ولا يجوز الأكل منها، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله ﷺ بكلمات أربع، قال: «لعن الله من لعن والده، وفي لفظ: والديه، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثًا، ولعن الله من غير منار الأرض» أخرجه مسلم.

السؤال:
ما الحكمة من تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله؟
الجواب:
الحكمة من هذا النهي أنه سد لذريعة الشرك بالله تعالى، حيث يظن الناس أن هذا الذي يذبح لله تعالى في هذا المكان إنما يذبح لغير الله تعالى.

الصفحة رقم (52)
السؤال:
أبين معنى الطواف لغة وشرعًا.
الجواب:
معنى الطواف لغة: الدوران. شرعًا: الدوران حول الكعبة على صفة مخصوصة تعبدًا لله تعالى.

السؤال:
أوضح حكم الطواف بغير الكعبة، مع الاستدلال.
الجواب:
يحرم التعبد بالطواف ببقعة أو بناء إلا بالكعبة المشرفة، وكل طواف بغيرها ضلال عظيم. والدليل قول الله تعالى: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئًا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} سورة الحج.

السؤال:
ما حكم العكوف على القبور وغيرها؟ مع ذكر الدليل.
الجواب:
إذا كان العكوف عند القبور والأضرحة والأشجار وغيرها تعظيمًا لها أو طلبًا للبركة من أصحابها فهو شرك أكبر، لأن العاكفين على القبور والأضرحة بهذا الفعل قد شبهوا المخلوق بالخالق. قال الله تعالى: {إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} الأنبياء. فمن عكف على الأضرحة والقبور فقد فعل فعل المشركين الذين يعكفون على التماثيل.

حل مادة التوحيد ثاني متوسط ف1 الدراسات الإسلامية ، حل كتاب التوحيد صف ثاني متوسط بشكل بسيط سؤال وجواب مباشر عبر حلول كتبي

كما نود الإشارة ان مقرر التوحيد تضمن على الدروس التالية :

  1. وجوب صرف العبادة لله وحده لا شريك له
  2. الإخلاص لله وما يضاده
  3. عبادات وقع فيها الشرك

إقرأ أيضا : حل كتاب الاسلامية ثاني متوسط ف1

اسلامية مادة التوحيد ثاني متوسط

شارك الحل مع اصدقائك