الدرس السابع والعشرون: تفسير سورة النساء من الآية (58) إلى الآية (59)
الصفحة رقم (108)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
منهج الحكم والتحاكم في الإسلام
الصفحة رقم (109)
السؤال:
لم كان الرجوع إلى الكتاب والسنة واجباً عند الاختلاف؟
الجواب:
إنها من مقتضيات الإيمان وطاعة الله ورسوله
الصفحة رقم (110)
السؤال:
ما العلاقة بين الآية (65) من السورة، وقوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر}؟
الجواب:
الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عند الاختلاف
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون ثلاثة من الآثار المترتبة على طاعة ولي الأمر.
الجواب:
1- وقوع الفتنة العامة في جميع طبقات المجتمع 2- سفك الدماء 3- استباحة الأموال
الصفحة رقم (111)
السؤال:
استخرج من الآيات ما يدل على معنى ما يأتي: أ- من مقتضى الإيمان التحاكم إلى الله ورسوله عند الاختلاف. ب- حكم الله أحسن الأحكام.
الجواب:
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به
السؤال:
ما المراد بالعدل في قوله تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}؟
الجواب:
المراد بالعدل الذي أمر الله تعالى بلا كم هو ما شرعه على لسان رسوله من الحدود والأحكام وهذا يستلزم معرفة العدل ليحكم به
السؤال:
كيف تكون رعاية الأمانة في الحقوق التي لله تعالى؟
الجواب:
أن يحافظ الإنسان على عهد الله وميثاقه الذي قطعه على نفسه عندما أسلم وأن يجده ربه حيث أمره ويجده حيث نهاه وأن يطيع ربه في كل أوامره وينهى عن كل نواهيه
الدرس الثامن والعشرون: تفسير سورة النساء من الآية (60) إلى الآية (63)
الصفحة رقم (115)
السؤال:
ما معنى قوله تعالى: {أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم}؟
الجواب:
أن الله يعلم ما في قلوب هؤلاء المنافقين من نفاقهم وكذبهم وفي عذرهم حتى وإن كنت لا تعلمهم يا محمد
السؤال:
علام يدل قوله تعالى: {ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً}؟
الجواب:
أن هؤلاء المنافقين لا يرضون بحكم الله ورسوله ويريدون أن يتحاكموا إلى غيرهم ويتبعون الشيطان الذي يريد أن يضلهم ويبعدهم عن الحق
السؤال:
دون ما ورد من صفات المنافقين.
الجواب:
يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إلى الرسول وما أنزل من قبله .. لا يحبون أن يتحاكموا إلى الله ورسوله ويريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت .. يصدون عن سبيل الله وعن آياته .. إذا حكم لهم بغير ما أرادوا عادوا إلى الرسول وطلبوا منه
الدرس التاسع والعشرون: تفسير سورة النساء من الآية (64) إلى الآية (65)
الصفحة رقم (118)
السؤال:
دون الأمور الثلاثة الواردة في الآيات، والتي يتحقق بها الإيمان.
الجواب:
الإيمان بالله ورسوله بالنسبة إلى تحكيم الشريعة والرضا والتسليم بها والإيمان بأنها الحكم بين الناس
السؤال:
استخرج من الآيات ما يدل على مكانة الرسول ﷺ عند ربه.
الجواب:
إن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل
السؤال:
كيف يكون الرسول ﷺ حكماً بعد وفاته؟
الجواب:
اتباع سنته وما رواه أصحابه عنه من قول أو فعل أو تقرير
السؤال:
هل الرسل معصومون فيما يبلغونه عن الله؟ بين ذلك من خلال الآيات.
الجواب:
نعم الرسل معصومون فيما يبلغون عن الله كما قال الله تعالى في سورة النجم: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) وغيرها من الآيات في أكثر من موضوع في القرآن الكريم
السؤال:
بالرجوع إلى مصادر التعلم، ما الفرق بين النبي والرسول؟
الجواب:
أن النبي هو الذي يوحى إليه بشرع ولكن لا يؤمر بتبليغ الناس، يوحى إليه يفعل كذا ويفعل كذا، يصلي كذا، يصوم كذا، لكن لا يؤمر بالتبليغ فهذا يقال له: نبي، أما إذا أمر بالتبليغ فيبلغ الناس ينذر الناس صار نبياً رسولاً كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومثل موسى وعيسى ونوح وهود وصالح وغيرهم
الدرس الثلاثون: تفسير سورة النساء من الآية (114) إلى الآية (115)
الصفحة رقم (119)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
الإصلاح بين المختلفين
الصفحة رقم (121)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون أربعة من الآثار المترتبة على وجود الشقاق والتنازع بين الناس.
الجواب:
تصدع صف المسلمين وفشلهم وذهاب ريحهم أثر سلبي آخر وهو تسلط الأعداء عليهم، تبديد الطاقات، وضياع جهود الأمة والمجتمع، وتناحر الأفراد على توافه الأمور، فقدان الثقة بين العامة والعلماء
السؤال:
اذكر حديثاً في النهي عن التناجي بين اثنين دون الثالث.
الجواب:
قال رسول الله (ص): “إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر فإن ذلك يحزنه”
السؤال:
ورد شرط لتحقيق الخيرية في الأمور الثلاثة الواردة في الآيات، بين ذلك.
الجواب:
الشرط هو أن يكون ذلك كله ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى
السؤال:
ما المقصود بالإصلاح بين الناس؟
الجواب:
أن يكون وسيطاً للإصلاح بين المتخاصمين أو المتشاحنين أو من بينهم عداوة
السؤال:
بالرجوع إلى كتاب تيسير الكريم الرحمن، دون معنى المعروف الوارد في قوله تعالى: {إلا من أمر بصدقة أو معروف}.
الجواب:
هو كل ما أمر الله به أو ندب إليه من أعمال البر والخير أو إصلاح بين الناس
الدرس الحادي والثلاثون: تفسير سورة النساء من الآية (116) إلى الآية (121)
الصفحة رقم (122)
السؤال:
أختار موضوعاً مناسباً للآيات.
الجواب:
الشرك هو أعظم الذنوب
الصفحة رقم (124)
السؤال:
بالتعاون مع زملائك، دون أربعة من وسائل الوقاية من الشيطان.
الجواب:
الإكثار من قراءة القرآن .. الإكثار من قراءة سورة البقرة وآية الكرسي الإكثار من الصدقات ابتغاء مرضاة الله .. الابتعاد عن المحرمات وكل ما يغضب الله
السؤال:
ما النصيب المفروض الذي أقسم به الشيطان ليتخذنه من بني آدم؟
الجواب:
هم الذين شاقوا الله ورسوله ودخلوا في حزب الشيطان
الصفحة رقم (125)
السؤال:
لم كان الشرك أعظم الذنوب؟
الجواب:
لأن المشرك يعبد مع الله شريكاً آخر وهو الذي خلقه وسواه وأحسن خلقه ورزقه وهداه
السؤال:
ما المراد بعبادة الشيطان الواردة في الآية؟
الجواب:
عبادة الشيطان تكون باتباع أوامره مع أنها مخالفة لأوامر الله تعالى ولأنه يصرفهم عن طريق الهداية إلى طريق الغواية
السؤال:
في الآيات رد على من زعم أن مرتكب الكبيرة كافر، وضح ذلك.
الجواب:
ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً (119)
حل الوحدة السادسة سورة النساء من الآية (58) إلى الآية (59) مادة التفسير ثالث ثانوي الفصل الأول